“أغبى لص في بريطانيا”.. صوّر نفسه وهو يسرق

أطاح لص «هاوٍ» بعصابته الإجرامية بأكملها في بريطانيا، بعدما وثق مغامراته غير القانونية بمقاطع فيديو صورها بنفسه، لتتحول مباهاة الشاب حمزة غفور (22 عاماً) بأكوام النقود والسيارات الفاخرة المسروقة، إلى دليل دامغ بيد أجهزة الأمن، حتى وصف بأنه أغبى لص في بريطانيا.

وأصدرت المحكمة حكماً بسجن الشاب لمدة ست سنوات، ليتصدر قائمة تضم ستة متهمين صدرت بحقهم أحكام بالسجن بلغت في مجملها 15 عاماً، إثر إدانتهم بتنفيذ سلسلة من عمليات السطو المنظمة التي استهدفت سيارات باهظة الثمن في مناطق لانكشاير وبرادفورد.

وكشفت لقطات نشرتها شرطة تشورلي عن قيام الشاب بتصوير نفسه، وهو يرتدي قناعاً استعداداً لعمليات السطو، متبعاً ذلك بمقاطع فيديو من خلف مقود سيارة بي إم دبليو مسروقة وأخرى تظهره وهو يستعرض حصيلة الجرائم من النقود.

ولم تقتصر الأدلة على جنون العظمة الرقمي لدى الشاب، بل نجح المحققون في ربط أفراد العصابة بمسرح جرائم أخرى عبر آثار الحمض النووي المستخلصة من الوسائد الهوائية للسيارات التي تعرضت لحوادث تصادم، إضافة إلى بصمات الأصابع وهاتف «آيفون» محطم عُثر عليه داخل إحدى المركبات المسروقة.

وضبطت الشرطة أثناء مداهمة غرفة نوم الشاب حقيبة فاخرة محملة بمئات اللفائف من مخدرات الكوكايين والهيروين، ما ضاعف من وطأة الأحكام الصادرة بحقه.

ووصف متحدث باسم الشرطة الشاب بأنه «لم يكن أذكى اللصوص»، مشيراً إلى أن رغبته في التفاخر بجرائمه سهلت مهمة القضاء في إيداع العصابة خلف القضبان لفترات طويلة، خاصة أن معظم أفرادها كانوا يقضون بالفعل أحكاماً في جرائم مماثلة، لتأتي هذه الأحكام الجديدة وتمدد إقامتهم في السجن.

اقرأ أيضا

بوريطة يشارك بواشنطن في الاجتماع الوزاري حول المعادن الاسترتيجية

متابعة شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بواشنطن، …

رئاسة النيابة العامة تصدر دورية بخصوص المواد المنظمة للشيك

أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية بخصوص الأحكام المغيرة والمتممة للمواد المنظمة للشيك التي تضمنها القانون رقم 71.24 القاضي بتغيير وتتميم القانون 15.95 المتعلق بمدونة التجارة، الذي نشر بالجريدة الرسمية عدد 7478 بتاريخ 9 شعبان 1447 (29 يناير 2026).

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.