وزارة الصحة توضح بشأن وضع سيدة مولودها داخل إحدى عربات “الترامواي”

أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن إدارة مستشفى مولاي عبد الله بسلا، لم تسجل أي ولوج لسيدة وضعت مولودها داخل إحدى عربات “الترامواي” إلى مصالح هذه المؤسسة الصحية.

وذكرت الوزارة في بلاغ توضيحي، اليوم السبت، أن التحريات التي قامت بها، بخصوص ما أثير حول هذا الحادث، تفيد بأن “إدارة مستشفى مولاي عبد الله والفريق الطبي المداوم، لم يسجلوا أي ولوج للمعنية بالأمر إلى هذه المؤسسة الصحية، بعد مراجعة سجلات الاستقبال وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى إفادات عناصر الأمن الخاص”.

وأوضح المصدر ذاته، أن المعطيات الميدانية، تفيد بأن السيدة دخلت في مرحلة المخاض وهي على متن “الترامواي” بمدينة الرباط، حيث تعرضت لنزيف حاد استدعى التدخل الفوري لعناصر الوقاية المدنية، وتم نقلها إلى مستشفى الولادة السويسي، حيث تولى الفريق الطبي المداوم التكفل بها من خلال فحصها، وتقديم العلاجات الضرورية، وإخضاعها للمراقبة الطبية بعد الوضع. قبل أن، يتبين أن الجنين كان في حالة وفاة.

وشدد على أن المعلومات الأولية، تشير إلى أن السيدة تعاني من اضطرابات نفسية منذ مدة، وقد تم إيواؤها بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية لتلقي العلاجات الضرورية.

وبعدما أعربت الوزارة عن أسفها العميق لهذا الحادث المؤلم، وتعازيها الحارة لعائلة المعنية، أكدت أنها تتعامل مع مثل هذه الحالات بقدر كبير من المسؤولية والشفافية، مع الحرص على تقديم المعطيات الدقيقة للرأي العام واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي أي التباس أو سوء فهم.

اقرأ أيضا

بتعليمات ملكية.. بوريطة يترأس أشغال الدورة الخامسة للجنة المشتركة بين المغرب والنيجر

و.م.ع بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين …

سمكة تتسلق شلالاً بارتفاع 15 متراً!

وثّق فريق بحثي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولأول مرة علمياً، قدرات استثنائية لسمكة صغيرة تُدعى …

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.