لارام

وزيرة تشادية: تدشين “لارام” للخط الجوي البيضاء-نجامينا يندرج في إطار إرادة فك العزلة عن تشاد

متابعة

قالت وزيرة النقل والطيران المدني والأرصاد الجوية التشادية، فاطمة غوكوني ويداي، إن تدشين الخطوط الملكية المغربية للخط الجوي الجديد المباشر الدار البيضاء -نجامينا، يأتي في إطار إرادة فك العزلة عن تشاد.

ووصلت رحلة التدشين، التي انطلقت الأربعاء من مطار محمد الخامس الدار البيضاء، صباح الخميس إلى مطار نجامينا الدولي. وأكدت الوزيرة في تصريح للصحافة، خلال حفل احتضنه مطار نجامينا بالمناسبة، أن تدشين هذا الخط الجديد يمثل فرصة جديدة تفتح أمام المغرب والتزاما بالربط بين ساكنتي البلدين بغرض تحفيز الاقتصاد التشادي وتشجيع الاستثمار بين الطرفين.

وأوضحت أن تدشين هذا الخط يعتبر خطوة جديدة ستجعل من الفضاء الجوي التشادي “أكثر أمانا، وانفتاحا، وقوة”. من جهته، قال سفير المغرب في تشاد، عبد اللطيف الروجا، إن تدشين هذا الخط يندرج في إطار الدينامية المضطردة التي يعرفها التعاون الثنائي،تنفيذا لإرادة قائدي البلدين، الملك محمد السادس، ورئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إيتنو.

وأبرز أن هذا الخط، الذي يحمل قيمة مضافة للروابط الإنسانية و الاقتصادية والتجارية الثنائية، سيمكن التشاديين من ربط صلات أوسع مع إفريقيا، وأوروبا، وآسيا والأمريكيتين.

ويأتي هذا الخط، المبرمج بمعدل رحلتين جويتين في الأسبوع أيام الأربعاء والسبت، لتعزيز الشبكة الإفريقية للخطوط الملكية المغربية، التي أضحت تتوفر على 29 خطا جويا مباشرا بالقارة.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…