عيد الفطر أو “العيد الصغير” كما يلقبه المغاربة، مناسبة تكتسي سنويا طابعا خاصا بالمملكة لممارسة عادات وتقاليد اجتماعية ودينية، وفرصة كذلك لإحياء صلة الرحم وزيارة العائلة والأقارب.
تستقبل النساء العيد عادة بملابس تقليدية تم اقتناؤها خصيصا لهذه المناسبة، وببيوت نظيفة لاستقبال الضيوف صبيحة العيد، وحلويات لتزيين المائدة تحضر في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك.
من أبرز هذه العادات “حق الملح”، فالزوج يشتري هدية ويقدمها لزوجته في العيد، اعترافا وتقديرا لجميل صنعها خلال شهر رمضان المبارك.
وتظل أبواب المنازل في الأحياء الشعبية مفتوحة، ضمن عمل مشترك بين السكان لتزيين شوارع كل الحي وإعداد أطباق الحلويات ابتهاجا بالعيد.
تزيين الشوارع
في شوارع الأحياء الشعبية، يتشارك شباب كل حي في تزيين شوارعه عبر تنظيفها وصبغ جدرانها ووضع مزهريات نباتات، لتصبح في أبهى حلة خلال العيد.
وبات شباب كل حي يتنافسون ويبتكرون في إضفاء مظاهر الجمال على حيهم، وينشرون النتائج عبر صور ومقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي.