معرض "موروكو ستايل فاشن أند تكس"

بالفيديو.. أزيد من 260 عارضا في الدورة الثامنة من معرض “موروكو فاشن ستايل أند تكس”

تستعد مدينة الدار البيضاء، على مدى 3 أيام، لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة من معرض “موروكو فاشن ستايل أند تكس”.

وستتضمن هذه التظاهرة، التي يحتضنها المعرض الدولي للدار البيضاء، عددًا كبيرًا من الأنشطة الهامة، بما في ذلك المعارض والمؤتمرات وورش العمل وغير ذلك الكثير، بدعم من “كوليج لاسال”، والجمعية الوطنية لمستوردي الأقمشة، وجمعية تجار النسيج بدرب عمر.

وقال محمد التازي، مدير المعرض، إن ما يميز الدورة الثامنة من المعرض، مشاركةُ أكثر من 260 عارضا في قطاع النسيج والجلد والإكسسوارات، والأزياء والموضة، فضلا عن الآلات التكنولوجية، وخدمات النسيج، من عشر دول، إضافة إلى المغرب، وهي مصر، إيطاليا، ألمانيا، تركيا، الهند، وباكستان والصين وغانا وأوزبكستان.

وأفاد محمد شريف، رئيس مجموعة “بيراميدز”، بأن هذه السنة سيكون المعرض بنسختين اثنين عوض نسخة واحدة، حتى يتأتى له التوافق بشكل أفضل مع دورات الموضة، مما يجعل منه قاطرة لفتح المجال أمام تجربة فريدة وأكثر جاذبية وفرصة للإبداع والابتكار لصالح مختلف المهنيين في هذا المجال، سواء تعلق الأمر بالمصنعين منهم، أو المصممين، أو أصحاب العلامات التجارية المغربية أو موزعين.

ويشار إلى أن هذه التظاهرة سيحتضنها المعرض الدولي للدار البيضاء، خلال الفترة الممتدة ما بين 23 إلى غاية 25 أبريل الحالي.

وجدير بالذكر، تنظم النسخة الثامنة من “موروكو فاشن ستايل أند تكس” من طرف مجموعة “بيرامدز” و”أتوليي ڤيطا”، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء، وجمعية المقاولات الصغرى والمتوسطة لقطاع النسيج والألبسة “أمبيت”.

اقرأ أيضا

by-wecasablanca

سباق “10 كلم الدولي by WeCasablanca”.. عداؤون من 47 جنسية يشاركون في دورة 2026

أفاد منظمو سباق “10 كلم الدولي by WeCasablanca” الذي سيقام بالدار البيضاء يوم الأحد 17 …

03

الدار البيضاء تستعد لاحتضان الدورة السادسة من المهرجان الوطني للمسرح

تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الوطني للمسرح، وذلك خلال الفترة …

9

الدار البيضاء.. إطلاق أكاديمية للتكوين في فن “كناوة”

شهدت مدينة الدار البيضاء إطلاق مشروع ثقافي جديد تحت اسم "أكاديمية كناوة"، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الشباب والموسيقيين في هذا الفن التراثي المغربي، في خطوة تروم نقل هذا الموروث من التلقين الشفهي إلى التكوين الأكاديمي المنظم.