المغرب

المغرب يحتل المرتبة الأولى في إفريقيا كأفضل الوجهات السياحية

احتل المغرب المرتبة الأولى كأفضل وجهة سياحية في إفريقيا سنة 2015، متقدما على كل من جنوب إفريقيا ومصر. هذا ما كشفه المكتب الوطني المغربي للسياحة، حيث فسر هذه المرتبة لكون المملكة المغربية “نهجت سياسة سياحية قائمة على أساس تنويع الأسواق المصدرة”.

وقال عبد الرفيع الزويتن، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة في حديث أدلى به أمس السبت،  للإذاعة الفرنسية (إر إف إي) والمجلة الأسبوعية (جون أفريك)، إن عدد الزيارات سجل ارتفاعا بأزيد من 7 في المائة في 2013، وأزيد من 2 في المائة سنة 2014، وأنه وعلى الرغم من الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت تونس وفرنسا، فإن هذه الزيارات لم تنخفض إلا بنسبة 1 في المائة سنة 2015.

وأكد المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة أن المملكة تبقى الوجهة الغير أوروبية الأولى للسياح الفرنسيين والإسبان والبرتغاليين، مشددا أن هذه النتائج تم تحقيقها على الرغم من مناخ دولي وإقليمي صعب للغاية، وتوالي الهجمات الإرهابية. وقال في هذا الصدد إنه “لم يسبق أن عرفت الصناعة السياحية العالمية أزمات متقاربة بهذا الشكل”.

وأضاف أن اختيار مراكش لاحتضان الكوب 22 مؤشر قوي، مشيرا في السياق ذاته إلى الإنتاجات السينمائية الكبرى التي تم تصويرها والتظاهرات المهمة التي تم تنظيمها بالمغرب بشكل منتظم، والتي تطمئن السياح بخصوص الأمن والاستقرار الذي تنعم به وجهة المغرب.

إقرأ أيضا: المغرب يحتل الرتبة التاسعة في مؤشر السياحة الاسلامية لعام 2016

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…