الهند ”تتكفل” بدراسة الأفارقة..وهذه هي المساعدات التي ستقدمها

الدورة الثالثة لقمة ”الهند إفريقيا”، التي انطلقت منذ يوم الاثنين واختتمت فعالياتها أمس (الخميس)، خرجت بقرارات مهمة كان المستفيد منها بالدرجة الأولى دول القارة السمراء.

إذ قررت الهند منح الدول الإفريقية مساعدات مالية وتسهيلات ائتمانية لتحسين ظروف عيش شعوبها، كما تعهدت في الوقت ذاته بتقديم منح للطلبة الأفارقة الذين يتابعون دراستهم بها يتجاوز عددها ال50 منحة.

وحسب ما أعلن عنه رئيس الوزراء الهندي ”نارندرا مودي”، فإن إفريقيا ستستفيد من مساعدة بقيمة 600 مليون دولار، وكذا من تسهيلات ائتمانية ميسرة بقيمة 10 مليارات دولار، على مدار الخمس سنوات المقبلة، وذلك بالاضافة إلى برنامج الائتمان الحالي والذي تبلغ قيمته 7.4 مليار دولار.

ليس هذا فحسب بل ستشمل التسهيلات الائتمانية الميسرة قروضا بفائدة أقل من أسعار السوق، وهو مايعتبر أحد أهم سبل المساعدة التنموية التي تقدمها الهند.

هذا ما قاله الملك محمد السادس في خطابه بالهند

ويذكر أن قمة ”الهند إفريقيا”، شهدت مشاركة 54 دولة وحضرتها 41 شخصية من رؤساء الدول والحكومات على رأسهم الملك محمد السادس الذي ألقى خطابا شدد فيه على ضرورة توطيد التعاون الهندي الإفريقي.

للمزيد: هذا ما قاله الملك محمد السادس في خطابه بالهند

 

اقرأ أيضا

الدباغ لـ”مشاهد24″: خطاب العرش يرسم طريق المغرب نحو استدامة الإنجاز وتعزيز السيادة

ركز الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش على التوجه الاستراتيجي الواضح الذي مكن المغرب من تحقيق إنجازات متتالية في مختلف المجالات، ورسخ حضوره ضمن مراكز متقدمة قاريا ودوليا.

“الطريق السريع دونالد ج. ترامب”.. تجسيد جلي للتقدير الكبير المتبادل بين الملك والرئيس ترامب

يشكل الطريق السريع تزنيت - الداخلة، الذي أطلق عليه اسم "الطريق السريع دونالد ج. ترامب"، تجسيدا بليغا لعمق علاقات الصداقة التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وكذا للتقدير الكبير والمتبادل بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب.

أعضاء في الحكومة الفرنسية يشيدون بدينامية التنمية التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك

أبرز عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية، مساء أمس الخميس بباريس، الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مؤكدين عمق الشراكة الاستثنائية المعززة التي تجمع المغرب وفرنسا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *