ليبيا..الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لتشكيل حكومة وفاق

جدد الاتحاد الأوروبي دعمه للجهود التي تبذلها الأطراف الليبية من أجل تشكيل حكومة وفاق، وأكد الاتحاد على تقديمه الدعم اللازم لليبيا فور تشكل الحكومة المدعومة من طرف الأمم المتحدة.وفي تصريح لوسائل الإعلام اليوم الخميس، أشارت مايا كوسيانيتش، المتحدثة الرسمية باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، إلى أن المساعدات المخصصة من طرف الاتحاد الأوروبي والتي تصل قيمتها لمائة مليون أورو، تنتظر اكتمال الوساطة التي يقوم بها المبعوث الأممي برناردينو ليون، وتشكيل حكومة الوفاق الليبية.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تأهيل مؤسسات الدولة المقبلة، شريطة أن يحقق مسار الحوار الليبي نتائج حاسمة من خلال الرعاية الأممية، التي ينظر إليها عدد من الدبلوماسيين بتفاؤل، خاصة بعد لقاء جنيف الأخير والذي سجل حضور المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، والذي قاطع في وقت سابق جلسات الحوار.

إقرأ المزيد:«حكومة ليون» و «الرقص مع الذئاب» في ليبيا

وشهدت مدينة جنيف السويسرية استئناف جلسات الحوار الليبي المدعوم من طرف الأمم المتحدة، والذي يسعى إلى وضع اللبنات الأساسية لتشكيل حكومة وفاق من أجل تجاوز الأزمة الليبية الراهنة.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يدين الهجمات الإيرانية في الشرق الأوسط

أدان الاتحاد الأوروبي الهجمات التي شنها النظام الإيراني ضد دول مجاورة، معتبرا أنها تنذر بتوسيع رقعة النزاع في منطقة الشرق الأوسط.

الاتحاد الأوروبي يشيد بدور الملك رئيس لجنة القدس ويبرز أهمية المبادرة الملكية للأطلسي

أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس ببروكسل، بوضوح عن “دعمه لعمل لجنة القدس، التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط”، مبرزا بذلك الدور المقدر للملك كمدافع عن السلام وفاعل موثوق به في البحث عن حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، قائم على حل الدولتين.

الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفا مشتركا يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا” أكثر الحلول قابلية للتطبيق لحل نزاع الصحراء

تميزت الدورة الـ15 لمجلس الشراكة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، التي اختتمت أشغالها، اليوم الخميس ببروكسيل، باعتماد موقف أوروبي جديد بشأن الصحراء المغربية، يعتبر أن “حكما ذاتيا حقيقيا قد يمثل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق” من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *