هل بدأت “داعش” بالتمدد في تونس؟

جاءت العملية التي قام بها مسلحان يوم أول أمس الإثنين بمنطقة سيدي بوزيد، والتي قتل خلالها 3 من عناصر الحرس الوطني التونسي، لتعيد طرح السؤال بخصوص ما إذا كان تنظيم “داعش” قد بدأ فعليا بالتمدد في تونس.
فالتنظيم تبنى العملية من خلال بيان نشره على موقع “تويتر” أكد فيه أن عنصرين تابعين لما يسمى “جند الخلافة”، التي تدين له بالولاء، يقفان وراء العملية.
وبالرغم من كون السلطات التونسية ألصقت التهمة بكتيبة “عقبة بن نافع” المحسوبة على تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، إلا أنه لم يصدر عنها ما يؤكد أو يثبت اتهامات وزارة الداخلية التونسية.
هاته العملية، وهي الثانية من نوعها في تونس التي تتبناها “داعش”، يظهر حسب متابعين للشأن المغاربي أن التنظيم عازم على خلق موطئ قدم له فوق التراب التونسي.
ويخشى مراقبون من أن يقود تمدد “داعش” في تونس إلى خلخلة المعادلة الأمنية في هذا البلد المغاربي بسبب غياب الخبرة لدى أجهزته الأمنية، وأيضا هشاشة الدولة الخارجة من رحم الثورة، مما يعني أن الحرب على “داعش” ستكون صعبة وربما تطول.
تواجد “داعش” في ليبيا المضطربة والمنقسمة على نفسها يزيد من حدة الضغط الأمني على تونس التي ستكون مطالبة بتعبئة أكبر لمواردها المادية والبشرية بغية تأمين حدودها مع ليبيا.

اقرأ أيضا

“فيروس المؤامرة” الجزائري ينتقل لتونس.. قيس سعيد يشكك في وجود تدبير خفي لانقطاعات الكهرباء

يبدو أن "فيروس نظرية المؤامرة" الذي تستند عليه سياسة النظام العسكري الجزائري قد انتقل إلى جارته الشرقية تونس، حيث ادعى الرئيس قيس سعيد أن الانقطاعات الحالية للكهرباء والماء الصالح للشرب في البلاد،

كانوا يخافون أن يكبروا.. أطفال “الهول” المغاربة بين طفولة مسروقة وحلم بالعودة إلى الوطن

كان عبد الله (اسم مستعار) البالغ من العمر 18 سنة يحبس أنفاسه كلما اقتربت أصوات العربات العسكرية من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا. في ثوانٍ معدودة، يزحف نحو حفرة صغيرة حفرها بيديه تحت أرضية خيمته، ثم يطوي جسده داخلها ويغطيها بما تيسر من الأغطية والتراب، منتظراً أن تمر حملة التفتيش من دون أن تعثر عليه. كانت الساعات تمر ببطء، فيما يخفق قلبه بقوة داخل ذلك "القبر" الضيق.

u17

المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة يشارك في بطولة شمال إفريقيا بتونس

يشارك المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة في بطولة شمال إفريقيا (UNAF)، التي ستحتضنها …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *