خوفا من إضعاف الديبوماسية الجزائرية: بوتفليقة “يصحح” وضع الخارجية

بعد الجدل الذي أثاره التعديل الحكومي الأخير في الجزائر، الخميس الماضي، والقاضي بتعيين عبد القادر مساهل وزيرا للشؤون المغاربية والإفريقية والتعاون الدولي، ورمطان لعمامرة وزيرا للشؤون الخارجية، وما رافق ذلك من ارتباك في أروقة الديبلوماسية الجزائرية، بسبب تداخل المهام بين الرجلين، بعد إنشاء وزارة واحدة بحقيبتين.

عاد اليوم الإثنين، عبد العزيز بوتفليقة، ليجري تعديلا ثانيا على حكومة سلال الرابعة، عين بموجبه رمطان لعمامرة وزيرا للدولة وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون الدولي، فيما تم تكليف عبد القادر مساهل بحقيبة الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي و الجامعة العربية .

وعاشت السفارات الجزائرية في الخارج، مأزقا حقيقيا خلال الأيام القليلة الماضية، بسبب تعليق إجراءات تحيين قنوات الاتصال على المستوى الخارجي، وعدم القدرة على إيجاد محاور محدد سواء لدى الديبلوماسيين الأجانب المعتمدين بالجزائر، أو عند الحكومات المستضيفة للسفراء الجزائريين.

مصادر ديبلوماسية جزائرية، كشفت في تصريحات صحفية سابقة، أن الأمر يتعلق بتضارب مصالح خفي بين أجنحة الخارجية، حول ملفي ليبيا ومالي، اللذان كانا بحوزة لعمامرة، قبل أن يقوم بوتفليقة بسحبهما منه، ويسلمهما لمساهل، خاصة بعد تعثر مفاوضات مالي، ونشاط الديبلوماسية المغربية المكثف في الملف، فضلا عن وجود صراع شخصي بين مساهل ولعمامرة حول أحقية كل منهما بتولي مقاليد الوزارة.

اقرأ أيضا

الدرهم يعزز مكاسبه أمام العملات الأجنبية.. وبنك المغرب يكشف الأرقام

أفاد بنك المغرب بأن الدرهم ارتفع بنسبة 0,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي وبـ 0,2 في المائة مقابل الأورو، وذلك خلال الأسبوع الممتد من 9 إلى 15 يوليوز 2026.

زلزال بقوة 7,3 درجات يضرب جنوب المكسيك

وكالات ضرب زلزال بقوة 7,3 درجات، أعقبته هزة ارتدادية بقوة 5,3، الجمعة جنوب المكسيك على …

بالصور.. المغرب يسترجع 9 مستحاثات نادرة بينها أسنان زواحف منقرضة عمرها 72 مليون سنة

عادت إلى المغرب مجموعة من المستحاثات ذات القيمة العلمية بعد أن أوقفت السلطات الفرنسية محاولة تهريبها خارج المسار القانوني، في عملية تندرج ضمن التعاون القائم بين الرباط وباريس لحماية التراث الطبيعي والثقافي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *