صندوق النقد الدولي يطالب الجزائر بخفض نفقاتها وإلغاء الدعم على المحروقات

دعا صندوق النقد الدولي «الأفامي» الحكومة الجزائرية إلى خفض نفقاتها، وإلغاء الدعم على المحروقات، ووقف الزيادات في الأجور وتحديد قائمة المشاريع ذات الأولوية، لمواجهة تراجع عائداتها بسبب تدني أسعار النفط، وذلك بناء على توقع استمرار تدني أسعار المحروقات خلال الخمس سنوات المقبلة.

وأفاد تقرير الصندوق في تقرير أصدره أمس، حول الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن الجزائر ستخسر ما يقارب 15 ٪ من إيراداتها خلال العام الجاري، مشيرا إلى أن الجزائر بحاجة إلى سعر برميل بـ 111 دولار لتحقيق توازنها المالي خلال العام الجاري، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي أن تبلغ نسبة نمو الناتج الداخلي الخام خارج قطاع المحروقات للجزائر 4.8 من المائة في 2015 و4.4 من المائة في 2016 مقابل 5.1 من المائة سنة 2014. وحسب التقرير الجديد للصندوق الأممي، فإنه من المتوقع أن يبلغ الناتج الداخلي الخام 187.2 مليار دولار في 2015 على أن يبلغ 197.5 مليار دولار في 2016، في حين توقع نسبة نمو للناتج الداخلي الخام الإجمالي تقدر بـ 2.6 من المائة في 2015 و3.9 من المائة في 2016، مقابل 4.1 من المائة في 2014. وحسب توقعات المؤسسة المالية الدولية، فإن إنتاج النفط والغاز الطبيعي للجزائر سيبلغ 0.98 مليون برميل يوميا في 2015 و0.99 مليون برميل يوميا في 2016، مقابل 1.02 مليون برميل يوميا في 2014، في حين حدد الصندوق سعر التوازن الميزانياتي للنفط الجزائري بـ 111.1 دولار للبرميل في 2015 مقابل 129.8 دولار للبرميل.
ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الجزائرية عن إطلاقها لعدة مشاريع كبرى وزيادات في الأجور عقب إلغائها للمادة 87 مكرر الذي تأجل أكثر من مرة منذ بداية جانفي 2015، بسبب الأزمة النفطية التي تضرب الجزائر على غرار مختلف الدول المنتجة للنفط.

اقرأ أيضا

تقرير.. المغرب يعزز مكانته في صادرات المنتجات الزراعية والغذائية بالأسواق الدولية

واصلت صادرات المنتجات الزراعية الغذائية اتجاهها التصاعدي، لتصل قيمتها إلى 86.2 مليار درهم في عام …

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *