ليبيا تطلب من الجزائر دعم اقتصادها

ذكرت صحيفة Le Temps d’Algérie الجزائرية الناطقة بالفرنسية أن ليبيا طلبت من الجزائر دعم اقتصادها.
وبالإضافة إلى تعويل ليبيا على الجزائر على الجزائر من أجل دعم مسار الحوار السياسي في البلاد من أجل التوصل إلى تسوية سياسة للأزمة المستمرة منذ أشهر، فإن البعد الاقتصادي حاضر في زيارة رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني إلى الجزائر.
وتسعى ليبيا إلى الحصول على الدعم الجزائري من أجل إعادة الروح إلى قطاع المعادن والدفع بإنتاجها في هذا المجال، وهو ما يفسر حسب الجريدة حضور وزير الصناعة والمعادن الجزائري، عبد السلام بوشوارب، للقاء الذي عقده رئيس الحكومة الجزائري عبد المالك سلال بنظيره الليبي عبد الله الثني.
وأشارت الصحيفة إلى كون استغلال قطاع المناجم قد يشكل حلا بالنسبة إلى ليبيا من أجل ضمان موارد مالية في انتظار عودة القطاع النفطي إلى الاشتغال.
هذا وأثر الصراع المسلح الدائر في ليبيا بقوة على القطاع الاقتصادي في ليبيا حيث حرمها من عائدات النفط وإمكانية وضع أسس قطاع سياحي مدر للدخل بالرغم من توفر ليبيا على عدد من المواقع الأثرية التي تعود إلى عهد الرومان.

اقرأ أيضا

6

فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عن فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم …

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

متقدما على الجزائر.. المغرب يعزز حضوره ضمن قائمة أكبر مستوردي السلاح بإفريقيا

يشهد شمال إفريقيا تحولات لافتة في موازين التسلح، مع تصاعد ملحوظ في وتيرة اقتناء المعدات العسكرية، في سياق إقليمي يتسم بتزايد الاهتمام بتحديث القدرات الدفاعية. وفي هذا الإطار، ذكر تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن المغرب عزز موقعه ضمن أكبر مستوردي الأسلحة في إفريقيا خلال الفترة 2021–2025، متقدما على الجزائر في الترتيب العالمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *