ليبيا تطلب من الجزائر دعم اقتصادها

ذكرت صحيفة Le Temps d’Algérie الجزائرية الناطقة بالفرنسية أن ليبيا طلبت من الجزائر دعم اقتصادها.
وبالإضافة إلى تعويل ليبيا على الجزائر على الجزائر من أجل دعم مسار الحوار السياسي في البلاد من أجل التوصل إلى تسوية سياسة للأزمة المستمرة منذ أشهر، فإن البعد الاقتصادي حاضر في زيارة رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني إلى الجزائر.
وتسعى ليبيا إلى الحصول على الدعم الجزائري من أجل إعادة الروح إلى قطاع المعادن والدفع بإنتاجها في هذا المجال، وهو ما يفسر حسب الجريدة حضور وزير الصناعة والمعادن الجزائري، عبد السلام بوشوارب، للقاء الذي عقده رئيس الحكومة الجزائري عبد المالك سلال بنظيره الليبي عبد الله الثني.
وأشارت الصحيفة إلى كون استغلال قطاع المناجم قد يشكل حلا بالنسبة إلى ليبيا من أجل ضمان موارد مالية في انتظار عودة القطاع النفطي إلى الاشتغال.
هذا وأثر الصراع المسلح الدائر في ليبيا بقوة على القطاع الاقتصادي في ليبيا حيث حرمها من عائدات النفط وإمكانية وضع أسس قطاع سياحي مدر للدخل بالرغم من توفر ليبيا على عدد من المواقع الأثرية التي تعود إلى عهد الرومان.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

أخنوش من باريس: تحت القيادة الملكية المتبصرة المغرب يطمح إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بباريس، أن المغرب يطمح تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، إلى أن يكون بلدا أقوى وأكثر تنافسية على الصعيد العالمي، وقطبا للاستقرار والازدهار بالنسبة لمحيطه وإفريقيا والفضاء الأورو-أطلسي.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *