الجزائر.. سلال في مهمة ”إفشال” احتجاج المعارضة يوم تأميم المحروقات

يقوم الوزير الأول، عبد المالك سلال، رفقة الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، بزيارة رسمية غدا الثلاثاء، إلى كل من ولايتي ورڤلة ووهران، بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات، وهي زيارة بطعم التحدي كونها تأتي لكسر الوقفات الاحتجاجية التي دعت إليها هيئة التشاور التي تضم الأحزاب المعارضة بشقيها قطب التغيير والتنسيقة، عبر ربوع الوطن، للضغط على الحكومة للإلغاء النهائي لمشروع الغاز الصخري.
زيارة عبد المالك سلال إلى ولاية ورڤلة، في ذكرى تأميم المحروقات، ستكون أيضا رسالة للمعارضة من خلال اللقاء الذي سينظمه مع ممثلي المجتمع المدني بورڤلة، ومنتخبي الولايات، والمخصص لموضوع الغاز الصخري والتحديات التي تواجه الجزائر في مجال الطاقة في ظل الأزمة النفطية التي تجتاح العالم بسبب انهيار أسعار البترول.
وستكون قوتان في المواجهة يوم 24 فبراير خاصة وأن ولاية ورڤلة تعد قطب احتجاج كبير للمعارضة التي قررت الخروج هناك في ذكرى تأميم المحروقات، وهي المعارضة التي تلقى الدعم أيضا من فئات اجتماعية أخرى غاضبة على السلطة وفي مقدمتهم لجنة البطالين بالولاية التي ترفض المشروع الخاص باستغلال الغاز الصخري، حيث قررت هي الأخرى السير يوم 24 فبراير بالولاية.
ويعكس اختيار الحكومة لولاية ورڤلة للاحتفال بذكرى تأميم المحروقات، عزمها وإصرارها على مواصلة المشروع وعدم التراجع، خاصة وأن الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء لم ينف قطعيا صرف نظر السلطة عن المشروع.
وتجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني أعدت مخططا لمواجهة الوقفات المحتملة التي ستنظمها المعارضة ضد مشروع الغاز الصخري في العديد من ولايات الوطن، تحسبا لأي انزلاق أو تجاوز قد ينجر عن تلك الوقفات غير المرخص لها حتى الآن من قبل وزارة الداخلية والجماعات المحلية.

اقرأ أيضا

الذهب ينزل لأدنى مستوى بسبب توقعات رفع الفائدة

سجلت أسعار الذهب اليوم الاثنين، أدنى مستوى لها خلال شهرين.

الحصيلة التشريعية والرقابية للحكومة تحت المجهر

يضع فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، الحصيلة التشريعية والرقابية للحكومة تحت المجهر.

المعارضة تنتقد غياب الحكومة عن الجلسات العامة للبرلمان.. وبايتاس يرد: حضورنا اختياري

دافع مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، بقوة عن انتقادات غياب الوزراء عن الجلسات العامة للبرلمان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *