الجامعة العربية تؤكد رفضها التدخل الأجنبي في ليبيا

أعربت جامعة الدول العربية عن أسفها لتدهور الوضع الأمني الذي تعيشه العاصمة الليبية طرابلس، جراء الاقتتال الدائر بين الأطراف المتنازعة، مؤكدة أنها لا تحبذ ولا تؤيد أي تدخل أجنبي، وأنها ترى أن تقوم الدول العربية بحل مشاكلها بنفسها، أو بمساعدة الدول الشقيقة بعيدًا عن التدخل الأجنبي في شؤون الدول العربية.
وقال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية السفير فاضل محمد جواد، اليوم الثلاثاء، إن الجامعة تتابع بقلق واهتمام كبيرين تطورات الأوضاع المؤسفة في ليبيا، نظرًا لأنها دولة مهمة وشقيقة للدول العربية، معربًا عن أسفه إزاء ما يدور هناك حاليًّا.
وأضاف أنه شارك ممثلاً للأمين العام للجامعة في افتتاح مجلس النواب الليبي الجديد، حيث تم اختيار رئيسه رغم مقاطعة عدد قليل من النواب هذه الجلسة، نظرًا لوجود تحفظات لهم على انعقاد هذا المجلس في مدينة طبرق بدلاً من بنغازي، مؤكدًا أن هذا الاجتماع كان شرعيًّا، حيث يسمح الدستور بعقد مجلس النواب في مكان آخر.
واعتبر جواد أن عمل المجلس يعد خطوة سياسية كبيرة للعملية السياسية في ليبيا، معربًّا عن أمله في أن يساهم هذا المجلس، وبمساعدة دول الجوار والدول العربية الأخرى، في إرساء السلام والطمأنينة في ليبيا.
وردًا على سؤال حول موقف الجامعة العربية من طلب البرلمان الليبي التدخل الدولي لحماية المدنيين، وحل التشكيلات المسلحة، قال جواد «إن الجامعة العربية لا تحبذ ولا تؤيد التدخل الأجنبي في ليبيا”، مؤكدًا أن خلفية مثل هذا القرار تعود إلى مجلس النواب الليبي، فهو مَن يسمح أو يمنع، أما موقفنا في الجامعة العربية فهو أن تقوم الدول العربية بحل مشاكلها بنفسها أو بمساعدة الدول الشقيقة ولا نحبذ التدخل الأجنبي في شؤون الدول العربية”.
وأضاف “إن الجامعة العربية تشارك بفعالية في الاجتماعات الخاصة بدول الجوار الليبي، التي عُقدت والتي ستُعقد لاحقًا من أجل مساعدة الليبيين في تحقيق الأمن والاستقرار”.

اقرأ أيضا

حقينة السدود

ارتفاع المخزون المائي بسدود المملكة بنسبة 69.54 في 2026

بلغ معدل امتلاء سدود المملكة 69.54%، مع مخزون مائي قدره 11.84 مليار متر مكعب. ووفقًا …

سبب وفاة أطول رجل في غانا.. ما متلازمة مارفان التي أنهت حياة العملاق الطيب؟

خيّم الحزن على غانا، عقب وفاة سليمان عبد الصمد، المعروف بلقب «أوتشي»، الذي اشتهر بكونه …

تشريعيات 2026.. أحزاب تدفع بمرشحات شابات إلى واجهة المنافسة

تواصل عدد من الأحزاب السياسية المغربية الدفع بوجوه شابة لقيادة لوائحها الانتخابية، في إطار استعداداتها للاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بهدف رفع حظوظها في الفوز بأكبر عدد ممكن من الدوائر الانتخابية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *