تونس الكارثة
الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي رفقة رئيس الحكومة يوسف الشاهد

حكومة الشاهد في تونس لا تنال الرضا التام من أحزاب الائتلاف الحاكم

بعد خروجها للعلن عقب مخاض عسير، لا يبدو أن حكومة يوسف الشاهد في تونس ستحظى بالدعم الكامل من قبل أحزاب الائتلاف الحاكم ، بما في ذلك حزب “نداء تونس” الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة الجديد.

وفي حين أعلنت حركة “النهضة” تحفظها على الحكومة الجديدة، وصف زعيم حزب “الاتحاد الوطني الحر” ، سليم الرياحي، أن قرار الحزب بعدم المشاركة في الحكومة بأنه “مسألة مبدأ”.

واعتبر الرياحي أن الحكومة الجديدة لن تكون بالضرورة أكثر انسجاما وفاعلية من سابقتها، والتي نجح فيها بعض الوزراء بصورة فردية.

من جانبهم عبر أعضاء من حزب “نداء تونس” عن عدم رضاهم على بعض الأسماء المعينة في حكومة الشاهد، خاصة وزارات الفلاحة والشباب والرياضة.

ولوح 19 نائبا من الحزب، الذي دخل الحكومة الجديدة بأربع حقائب وزارية، لوحوا بتقديم استقالة جماعية احتجاجا على التشكيلة الحكومية.

أما حزب “آفاق تونس”، الذي يكمل رباعي أحزاب الائتلاف الحكومي ، فقد عبر بدوره عن تحفظه على تركيبة الحكومة الجديدة وأيضا على المشاورات التي أفضت إلى تشكيلها، مضيفا أنه سيراسل يوسف الشاهد بهذا الشأن.

لكن الحزب عاد ليؤكد دعمه للإطار العام الذي تم من خلاله تشكيل حكومة يوسف الشاهد، والتي اعتبرت إفرازا لدعوة رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.