الأزمة المؤسساتية في ليبيا
أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج

المجلس الرئاسي وفريق الحوار يناقشان تسمية الحكومة الليبية الجديدة

من المرتقب أن يعقد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وفريق الحوار الليبي، مساء اليوم الأحد جلستهم التشاورية الأولى بخصوص تسمية الحكومة الجديدة.

ووفق ما أفاد به موقع “بوابة الوسط” الليبي، حط فريق الحوار السياسي رحاله مساء أمس السبت بالمغرب، حيث وحسب تغريدة للمبعوث الأممي في ليبيا مارتن كوبلر، سيجري الفريق والمجلس الرئاسي بقيادة فائز السراج مناقشات بخصوص تسمية الحكومة التوافقية الأمر الذي سيشكل خطوة نحو الأمام بالنسبة للمسار الانتقالي في البلاد.

ونقلا عن مصادره من مدينة الصخيرات، أشار الموقع الإخباري إلى أن ظهور بعض الخلافات بين أعضاء المجلس الرئاسي وذلك حول اعتماد وتسميات بعض وزارات الحكومة الجديدة، على رأسها وزارة الدفاع.

وفي نفس الإطار، أكدت ذات المصادر أن الأسماء التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مرشحي الحقائب الوزارية لا أساس له من الصحة، معللا بأن المجلس الرئاسي لم يتوصل إلى حدود الساعة إلى طرح أسماء محددة.

هذا وعاد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قبل أيام، إلى مدينة الصخيرات المغربية، مهد التوقيع على الاتفاق النهائي بين الأطراف الليبية والذي انبثقت عنه حكومة الوفاق الوطني، وذلك من أجل إعادة تشكيل حكومة وفاق مصغرة، بعد أن قوبلت التشكيلة الأولى بالرفض من طرف مجلس النواب.

اقرأ أيضا

ليبيا

ليبيا.. حكومة الدبيبة تعلن انتهاء “عملية طرابلس” بعد اشتباكات مسلحة

أعلنت وزارة الدفاع في "حكومة الوحدة الوطنية" الليبية انتهاء العملية العسكرية في العاصمة طرابلس بـ"نجاح"، والسيطرة على كامل منطقة أبوسليم، وذلك بعد اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، وسط دعوات أممية لوقف القتال.

المغرب والأمم المتحدة يتفقان على مواصلة الحوار بخصوص العملية السياسية في ليبيا

أكدت الممثلة الخاصة بالنيابة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ستيفاني خوري، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اتفقا على مواصلة الحوار بخصوص العملية السياسية في ليبيا.

طوب وفلوب: رسائل ليبية إيجابية للمملكة وجعجعة الجزائر بسبب خريطة المغرب

في هذا الفيديو ضمن فقرة "طوب وفلوب"، نرصد حدثين بارزين خلال الأسبوع الذي نودعه، الأول يهم العلاقات المغربية الليبية، والثاني يتعلق بالجعجعة التي تثيرها الجزائر بسبب خريطة المغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *