تراشق إعلامي فرنسي بلجيكي بعد هجمات باريس

تراشق إعلامي بين الصحافة في بلجيكا وفرنسا بسبب الإرهاب

جاءت هجمات باريس الإرهابية، والتي تورط فيها مواطنون بلجيكيون، لتخلق بين الصحافة في البلدين الفرنكفونيين.
مقال لصحيفة “لوموند” حول الخطر الإرهابي القدم من بلجيكا لم يمر دون إثارة حفيظة صحافة البلاد ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمملكة الأوروبية.
البلجيكيون رأوا في مقال الصحيفة الفرنسية الأشهر تعاملا بكثير من الأستاذية معهم، فضلا عن قيامها بتوجيه أصابع الاتهام لبلادهم وكأن الوضع في فرنسا أفضل بكثير في ما يخص محاربة الإرهاب.
مستعلمو موقع “توتير” من البلجيكيين أجمعوا على أن فرنسا ليست في وضع يسمح لها بإعطاء الدروس في مجال محاربة الإرهاب، وهو نفس المنحى الذي سار فيه موقع la Libre البلجيكي.
واعتبر الموقع أنه كان بالإمكان تقبل مثل هذه الانتقادات لو كانت صادرة عن بلد خال من الهفوات. رئيس تحرير الموقع، الذي رد في افتتاحيته على مقال لوموند، لم يكتف بموقع الدفاع بل بادر إلى توجيه اتهاماته الخاصة إلى فرنسا.
الصحفي ذكر بأن فرنسا ليست بأي حال من الحال بلدا يمثل نموذجا للعيش المشترك أو إدماج المهاجرين، كما أنه بلد أول حزب فيه هو “الجبهة الوطنية”، وهو تشكيلة سياسية عنصرية ومعادية للمهاجرين وللوحدة الأوروبية كما يقول الكاتب.

إقرأ أيضا: من يكون محمد أبريني..الشريك المفترض في هجمات باريس؟

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *