حركة تحرير أزواد

الحركة الوطنية لتحرير أزواد هي حركة عسكرية وسياسية أسسها الطوارق في إقليم أزواد شمال مالي , وتسعى الحركة إلى إقامة دولة أزواد المستقلة .

شعار الحركة: «وحدة – عدالة – حرية»
أعلن عن تأسيسها في مؤتمر في مدينة تمبكتو في الأول من نوفمبر 2010 م ,الشكل من أبناء الشعب الازوادي، نتيجة التحديات التي يواجهها إقليم أزواد منذ أكثر من 50 عاما والمأساة التي تعرض ويتعرض لها الشعب الازوادي والمرحلة الحرجة التي يمر بها اليوم على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية و ما يعانيه من تهميش وإقصاء وحصار وتهجير واستباحة للتراب الازوادي بمباركة ودعم من الدولة المالية وفي نهج مستمر ضد الأزواديين منذ 50عاما .
بعد سقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي , عاد آلاف الطوارق الذين كانوا يقاتلون ضمن جيش الليبي إلى شمال مالي وبحوزتهم أسلحة ثقيلة , لينضموا للحركة الوطنية لتحرير أزواد . وفي يناير 2012 م بدأت الحركة الوطنية لتحرير أزواد هجوما استغرق أسابيع على مدن تساليت وأجلهوك ومنكا في شمال شرقي مالي قرب الحدود مع الجزائر ، وبعد قيام النقيب أمادو سانوغو بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس أمادو توماني برفقة ضباط آخرين متوسطي الرتب , استثمرت الحركة الوطنية لتحرير أزواد حالة الفوضى التي نتجت عن الانقلاب لتبدأ الفصل الأخير من ثالث ثورة كبيرة في تاريخ الطوارق , وقد أفضى في غضون أيام إلى تحريرها مناطق كيدال وتمبكتو وغاو . بيد أن جماعات مسلحة بعضها يرتبط على الأرجح بتنظيم القاعدة , مثل : ” أنصار الدين ” استغلت بدورها الوضع , وباتت تشارك في السيطرة على مدن رئيسة مثل تمبكتو وغاو .
و أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد يوم الجمعة 6 من أبريل 2012 عن استقلال أزواد , وذلك في بيان تلاه الأمين العام للحركة بلال أغ الشريف , وقوبل الإعلان بالرفض الإقليمي والدولي .
شكلت الحركة الوطنية لتحرير أزواد المجلس الانتقالي لدولة أزواد في التاسع من يونيو 2012 , ويتكون المجلس من 28 عضوا تتوزع مهامهم على النحو التالي :
اندلعت مواجهات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والجماعات الارهابية الناشطة في أزواد , حيث جرت اشتباكات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد و حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا في غاو عاصمة دولة أزواد الوليدة , مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى في كلا الطرفين , وفقد الحركة الوطنية لتحرير أزواد السيطرة على مدينة غاو , بعد هذه المواجهات سادت سيطرة الجماعات الإرهابية على مناطق أزواد , لتتدخل فرنسا لمحاربتها في يناير 2013.
بعد سيطرت الجماعات الإرهابية على معظم مناطق أزواد , وتراجع نفوذ الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدخلت فرنسا عسكريا في 11 من يناير 2013 م لمحاربة هذه الجماعات الإرهابية , بعد طلب الحكومة المالية مساعدتها , وفي غضون أقل من شهر تمكنت القوات الفرنسية من السيطرة على مناطق أزواد الثلاثة كيدال , وغاو , وتمبكتو , ولا يزال التدخل الفرنسي مستمرا .[6] المفوضات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد و الحكومة المالية
مندوبو الحركة الوطنية لتحرير أزواد وحركة أنصار الدين في واغادوغو مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري , 16 نوفمبر 2012 م من اليسار إلى اليمين ، الصف الأول: العباس أغ إنتالا، يمثل أنصار الدين ،وبليز كومباوري، رئيس بوركينا فاسو، بلال أغ الشريف ،الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد ومهمدو جيري ميقا ، نائب الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد.
جرت العديد من جولات المفاوضات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والحكومة المالية منذ منتصف عام 2013 م , ولا تزال مستمرة , من أجل التوصل إلى حل نهائي لقضية أزواد , سواء أكان حكم ذاتيا أم غيره .

اقرأ أيضا

01

موعد الدورة الثانية من ماراثون فاس الروحي

تنظم الدورة الثانية من ماراثون فاس الروحي، يوم 15 فبراير الجاري، بمبادرة من جمعية الدلاء …

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *