تواصل الأحزاب السياسية المغربية تكثيف لقاءاتها التواصلية في إطار استعداداتها للانتخابات التشريعية المرتقبة شهر شتنبر المقبل، مع توسيع نطاق تحركاتها لتشمل جماعات ترابية ومناطق بعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.
تتسع دائرة الاستقطابات السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بعدما اختارت أسماء بارزة مغادرة أحزابها والالتحاق بمنافسين، في تحركات تعكس احتدام التنافس على عدد من الدوائر الانتخابية، لاسيما في المدن الكبرى.
نجح حزب الحركة الشعبية في استقطاب اسم بارز جديد على مستوى مدينة فاس، في سياق التحركات السياسية المتسارعة استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة.