ماجدة الرومي تدعو للمغرب بسلام دائم وتصف جمهوره بالوفيّ

أحيت نجمة الطرب العربي ماجدة الرومي، لأول مرة في مسارها الفني، في مسرح محمد الخامس مساء الأحد، ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان موازين في الرباط،  حفلين متتاليين، وقالت” اليوم راح أحيي سهرتين ثنتين وهو ما يحدث لأول مرة، كرمال ها الجمهور الوفي”.

ماجدة الرومي، تمنت من أعماق قلبها أن تبتعد المآسي والأحزان عن شعوبنا العربية، وقالت أن قلبها ينفطر لما تعيشه الدول العربية، راجية الله في الوقت نفسه أن يحفظ المغرب ويُديم عليه نعمة الأمن والاستقرار” أدعوا الله من السماء أن يُديم على بلد المغرب نعمة الاستقرار والأمان وأن يحفظ  ملكه، وكل حبة رمل وتراب من أرضه”.

افتتحت المطربة ماجدة الرومي، السهرة الفنية التي تفاعل معها الجمهور الذي ملأ كافة جنبات مسرح محمد الخامس، بأغنية “عم يسألوني عنك الناس”، تلتها “علمني حبّك”و”خذني جبيبي”، ثم “اعتزلت الغرام”، وأذهلت بعدها بأغنية”كلمات” عشاقها ومعحبيها الذين تفاعلوا معها بشكل كبير، لدرجة أن الجماهير الغفيرة وقفت بعدها لتحيّيها لدقائق وسط هتافات وتصفيقات لم تنته، إلا بمرورها لآداء أغنيتين مغربيتين هما” وعلاش ياغزالي “و “يا بنت بلادي عجبوني عينيك”.

ماجدة الرومي، حلّقت في سهرتها بجمهورها الوفي، لفنّ راق وجابت بهم سُحبا من الورد والشرفات، ولامست الوجدان والإحساس المُرهف بكلمات ليست كالكلمات.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *