رحيل أسد الشاشة الجزائرية سيد علي كويرات

توفي مساء أمس الفنان و الممثل القدير سيد علي كويرات عن عمر يناهز 82 سنة وذلك بعد معاناة مع المرض، و قد انتقل الفنان إلى جوار ربه بمستشفى عين النعجة العسكري بعد أزمة قلبية ، حسب ما صرح رئيس جميعة أضواء الفنية عمار العسكري .
و قد عرف عن الفنان المرحوم مشاركته في أدوار البطولة في أشهر الأفلام الجزائرية كدورية نحو الشرق والأفيون والعصا، و وقائع سنين الجمر.
و كان سيد علي كويرات قد غادر في 10 مارس الماضي المؤسسة الاستشفائية الجامعية «1 نوفمبر 1954» لوهران التي مكث بها ثمانية أيام بعد أن خضع لعملية جراحية.
وقد كان سيدي علي كويرات يعاني من ساقه اليمنى جراء إصابته بداء السكري وتعرض لتخثر الدم على مستوى هذه الساق، مما كان يحول دون تنقل الدم بشكل طبيعي ما تطلب إخضاعه لعملية جراحية أجراها بنجاح الأستاذ بوعياد من المؤسسة الاستشفائية الجامعية لوهران .
ولد سيد علي كويرات يوم 3 جانفي 1933 بالجزائر العاصمة. وقد عاش طفولة صعبة.
والتقى بمصطفى كاتب الذي كان يدير في الخمسينيات فرقة لمسرح الهواة لتبدأ بذلك مسيرته في الفن الرابع. وفي عام 1951 توجه إلى برلين مع فرقة «المسرح الجزائري» ثم إلى باريس سنة 1952 أين كان يؤدي نشيد «من جبالنا « في مقاهي الجزائريين.
وسافر إلى بوخاريست في 1953 للمشاركة في المهرجان الثاني للشباب والطلبة من أجل السلام. وفي نفس العام أصبح محترفا والتحق بالفرقة البلدية للجزائر العاصمة التي كان يشرف عليها محيي الدين بشطارزي. وتوجه إلى مرسيليا في 1955 ثم إلى باريس حيث التقى بمحمد بودية وحاج عمر وميسوم و نورالدين بوحيرد.
كما كان عضوا في الفرقة الفنية التي أسستها جبهة التحرير الوطني بهدف تحسيس الرأي العام الدولي. وبعد الاستقلال التحق بالمسرح الوطني الجزائري وبدأ منذ 1963 مسيرة فنية سينمائية حافلة. وكان أول دور له في الشاشة في عمل مقتبس للتلفزيون من طرف مصطفى بديع لمسرحية «أطفال القصبة» لعبد الحليم رايس (1963)
وقد حقق شهرة كبيرة في فيلم «الأفيون والعصا» لأحمد راشدي ثم «ديسمبر» (1971) لمحمد لخضر حمينة وتلتهما العديد من الأفلام الجزائرية والأجنبية الأخرى، على غرار»عودة الابن الضال» (1976) ليوسف شاهين و»الأقدار الدامية» (1980) لخيري بشارة.
كما أدى الدور الرئيسي في مسلسل «عائلة رمضان» الذي بثته القناة الفرنسية «أم 6» في عام 1992. وشارك سنة 2004 في «المشتبه فيهم» لكمال دهان و»موريتوري « لعكاشة تويتة (2007).
وقد وجه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة برقية تعزية إلى عائلة الفقيد، أشاد فيها بخصاله ومساره الفني الحافل.

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *