مجلة ” بيت الشعر في المغرب” تستضيف الشاعرُ الفرنسي الكبير إيف بونفوا

 

صَدَرَ عن بيت الشعر في المغرب عَدَدٌ جديد مزدوج (23/24) من مجلة البيت. نقرأ فيه، بَعْدَ كلِمَةِ الافتتاح، حواراً خاصّاً مع الشاعرُ الفرنسي الكبير إيف بونفوا بمناسبة فوزه بجائزة الأركانة العالميّة، أجراه الباحث رشيد خالص.
أمّا أبواب العدد فتوزّعت على النحو الآتي:
باب أراض شعرية، تضمّن قصائد الشعراء: أنا أخماطوفا، مارلي أوليفاريا، روساريو كاسيانوس، أنطونيو كوليناس، ماريا أتنازيو، محمد آدم، حسن نجمي، محمد بودويك، عزيز أزغاي، لطيفة المسكيني.
باب مؤانسات الشعري، شمل الدراسات التالية: الجسد في الفنّ التشكيليّ لابراهيم الحَيْسن، الوجود والعدم في “قليلاً أكثر” لمحمد غزال، سركون بولص الآشوريّ التائه لمحمد آيت لعميم، حلمي سالم، كثيرٌ هذا الواحد ليوسف ناوري، الأدب واللسانيات والتحليل النفسي لحسن المودن، مجاز التركيب في شعريّة التشكيل لعبد الحق اصويطط، مُقوّمات “الشعريّة” في الخطاب الرومانسيّ لأحمد حميد.
باب مقيمون في البيت، خصَّتْه المجلة للشاعر أنطونيو ماشادو، وذلك بترجمة منتخبات من ديوان “حقول قشتالة”، أنجزها خالد الريسوني.
باب أعمال من اللانهائيّ، تضمّن قراءات في عدد من الكتب، هي “أيتام سومر” لبنعيسى بوحمالة، “الأعمال الشعريّة” لمليكة العاصمي، “تحت الأنقاض فوق الأنقاض” لمحمد السرغيني، “بأنامل الضوء” لرشيد الميموني، “ندم أسفل اللوحة” لمحمد أحمد بنيس، “كما لو رآني..” لعبد اللطيف شهبون.

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *