الملك: برحيل الزعري فقدت الساحة الفنية المغربية وجها بارزا من وجوهها

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان مصطفى الزعري.

وقال الملك، في هذه البرقية: “تلقينا ببالغ التأثر والأسى، النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله، الفنان القدير المرحوم مصطفى الزعري، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته”.

وأضاف الملك: “وبهذه المناسبة الأليمة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولسائر أسرته الفنية الوطنية، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا، في رحيل أحد رواد التمثيل الفكاهي ببلادنا والذي برحيله فقدت الساحة الفنية المغربية وجها بارزا من وجوهها، ساهم على مدى عقود من الزمن بحسه الإبداعي الرفيع في إثراء خزانتها بأعمال كوميدية متنوعة ومتميزة أكسبته إعجاب وتقدير جمهور عريض من عشاق فنه”.

ومما جاء في هذه البرقية “وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم، مستحضرين ما كان يتحلى به، فقيدكم العزيز، من دماثة الخلق، ومن غيرة وطنية صادقة، وولاء مكين للعرش العلوي المجيد، لنضرع إليه سبحانه وتعالى أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال لفنه ولوطنه، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بجنة الرضوان، و “إنا لله وإنا إليه راجعون”. صدق الله العظيم”.

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.