رحيل الكاتب والناقد السعودي عابد خزندار في باريس

فجعت الأوساط الثقافية أمس برحيل الكاتب والناقد السعودي عابد خزندار” 1935 – 2015″، الذي وافاه الأجل المحتوم في العاصمة الفرنسية باريس، التي استقر فيها إلى جوار ابنتيه مديرة معهد العالم العربي سابقا منى خزندار، والدكتوره سارة خزندار الأستاذة بجامعة باريس، منذ وفاة زوجته شمس الحسيني عام 2012.

وينتظر أن يصل جثمان الراحل خزندار إلى المملكة العربية السعودية، غدا ليوارى الثرى في مسقط رأسه بمكة المكرمة.

وظهرت أولى كتابات خزندار في عام 1979 وهو يفتح بوابة الأربعين من عمره على يدي الراحل عبدالله الجفري الذي استكتبه في صحيفة “الشرق الأوسط” لما عرفه عن ثقافته وسعة اطلاع تحتاجها الساحة الثقافية السعودية، ولم تأت سنوات الصخب الثقافي في الثمانينات من القرن الماضي حتى استوى عابد خزندار علما من أعلام الكتابة الجديدة في السعودية، وأحد أهم وأبرز النقاد والأقلام التي استوعبت المنتج الغربي إبداعيا ونقديا وتنظيريا وهضمه بروح متطلعة للمعرفة غير جانحة للاستعراضية أو التعالي، وقدم عبر الصحافة السعودية كتابات نقدية تميزت بأنها تحيل إلى جماليات ومعرفة وعمالقة وأفذاذ في حقول الأدب والثقافة العالمية.

وظل على مدى قرابة أربعة عقود رقما مهما في معادلة النقد الثقافي والأدبي في العالم العربي وواحدا من أهم الكتاب الذين خاضوا في تحولات الكتابة النقدية محليا منذ أكثر من 30 عاما.

 

اقرأ أيضا

المفوضية الأوروبية ترحل 356 مواطنا أوروبيا من الشرق الأوسط

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، عملها على ترحيل نحو 356 مواطنا أوروبيا عالقين في الشرق الأوسط إلى أوروبا.

مفوضية اللاجئين: الوضع في الشرق الأوسط يمثل حالة طوارئ إنسانية كبرى

أكدت المفوضية السامية ​للأمم المتحدة لشؤون ‌اللاجئين، أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يمثل حالة طوارئ إنسانية كبرى.

خبير لـ”مشاهد24″: تصعيد إيران في الخليج يعكس فقدانا للبوصلة بعد تعنت بضريبة مكلفة

أدانت المملكة المغربية، الهجمات الإيرانية على منطقة الخليج، مؤكدة بذلك وقوفها كسند متين جنبا إلى جنب دول تربطها بها علاقات تاريخية وآصرة الدين الإسلامي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *