“اللغة الأم والشتات المغاربي” كتاب جديد من إعداد الباحث موحى الناجي

صدر مؤخرا ضمن منشورات “مركز جنوب شمال لحوار الثقافات والدراسات حول الهجرة” بفاس مؤلف تحت عنوان “اللغة الأم والشتات المغاربي” من إعداد الباحث موحى الناجي.
ويحتوي هذا المؤلف الذي يقع في 250 صفحة من القطع المتوسط على مختلف العروض والمحاضرات التي ألقيت خلال أشغال الندوة الدولية التي احتضنتها مدينة فاس سنة 2012 حول موضوع “اللغة الأم والشتات المغاربي”.
ويتوزع هذا الكتاب الذي شارك في إنجازه باحثون من أوروبا وأمريكا والمغرب والجزائر على أربعة أقسام رئيسية تناولت محاور “اللغة الأم والشتات والكتابة” و “دور المرأة في الحفاظ على اللغة الأم” ثم “وضعية اللغة الأمازيغية واللغة العامية في المهجر” و “إشكالية اللغة الأم والهوية في الأدب المغاربي”.
وتكمن أهمية هذا الكتاب الذي يضم ثلاثة عشر فصلا في تعميق التفكير في الأدوار التي تضطلع بها اللغة الأم والثقافة المغاربية في ديار المهجر.
ويركز المؤلف بالخصوص على أهمية اللغة الأم في تكوين الشخصية والهوية ودورها الهام في وسائل الإعلام والتعليم والأدب والإبداع مع إبراز إسهامات الباحث والمثقف المغاربي إن على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي.
كما يناقش الكتاب الوسائل المتاحة التي من شأنها النهوض باللغة الأم في جميع مظاهرها وتشجيع وتدعيم الإنتاج والإبداع باللغة الأم وتدريسها لأبناء الجالية بالخارج بالإضافة إلى توفير الكتاب المدرسي والوسائل البيداغوجية لإنجاح هذه العملية. وفي الصورة الكاتب موحى الناجي مصافحا السيد عبد السلام أحيزون، الرئيس المدير العام لاتصالات المغرب، خلال أحد مهرجانات فاس.(أرشيف).

اقرأ أيضا

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.

حقوق الإنسان.. تنويه بالمساهمة البناءة للمغرب في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل

جرى التنويه بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية في المساهمة البناءة في تطوير آلية الاستعراض الدوري الشامل، 20 سنة بعد إحداثها، باعتبارها فضاء لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتتبع أوضاع حقوق الإنسان في جميع دول العالم، وذلك خلال ورشة التفكير الدولية لتقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي اختتمت أشغالها أمس السبت بالرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *