مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية

بعد تحركات الخيام.. أفراد خلية ”داعشية” جديدة بسجن سلا

في وقت يتوسع فيه المد الإرهابي في العالم، تسارع الأجهزة الأمنية المغربية إلى وأد أي خلية قد تشكل خطرا على أمن واستقرار المملكة، وبفضل تدخلها الاستباقي فقد تمكنت من تفكيك عدة خلايا، آخرها تم إيداع أفرادها أمس (الثلاثاء) بسجن سلا.

وحسب مصادر أمنية، فإن قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، أمر (أمس) الثلاثاء بإيداع 11 شخصا، يشتبه في تورطهم في أفعال إرهابية، بالسجن المحلي لسلا، وذلك بعدما تم الاستماع إليهم.

ووفق ذات المصدر فإن أفراد الخلية ال11، الذين ينحدرون من مراكش وسيدي بنور والسمارة، متابعون بتهم “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية، وجمع أموال بنية استعمالها في أفعال تكون جريمة إرهابية”.

وقد تم اعتقال الاشخاص المتابعين حاليا، بعدما تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في 24 مارس الماضي، من تفكيك خلية إرهابية موالية لفرع ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، الإرهابي بليبيا، تتكون من 9 أفراد.

واستنادا إلى معطيات وزارة الداخلية، فإن المتابعين، كانوا يعتزمون بالإضافة إلى تنفيذ عمليات إرهابية بالمملكة، الالتحاق بمعسكرات “داعش” بليبيا من أجل اكتساب خبرات قتالية.

إقرأ أيضا: حصاد يبلغ الخيام رضا الملك محمد السادس بعد إحباط أخطر عملية إرهابية