طفل في السابعة ينقذ شقيقه الرضيع من الغرق

في لحظات قليلة كادت تتحول إلى مأساة، أثبت طفل أمريكي يبلغ من العمر سبع سنوات أن سرعة البديهة قد تصنع الفارق بين الحياة والموت، بعدما نجح في إنقاذ شقيقه الرضيع من الغرق داخل مسبح منزل العائلة في ولاية تكساس.

وبدأت القصة عندما كان الطفل باتريك يلعب بالقرب من المسبح، قبل أن يلمح شقيقه ليام، البالغ من العمر عامًا واحدًا، طافيًا على سطح الماء بلا حراك. ولم يتردد للحظة، إذ اندفع نحوه وسحبه خارج المسبح، ثم ركض بسرعة ليخبر والدته بما حدث، كما طلب المساعدة من أحد الجيران، مدركًا أن كل ثانية قد تكون حاسمة، بحسب ما ذكرت “بيبول”.

وبينما كانت الأسرة تباشر محاولة إسعاف الرضيع، وصلت فرق الطوارئ إلى المكان، وقدمت له الرعاية الطبية العاجلة قبل نقله إلى المستشفى، حيث استقرت حالته. وأكد الأطباء لاحقًا أن الطفل يتوقع أن يتعافى بشكل كامل.

وأشاد المسعفون بالهدوء اللافت الذي أظهره باتريك رغم صغر سنه، مؤكدين أن كثيرًًا من الأشخاص قد يصابون بالارتباك في مثل هذه المواقف، بينما حافظ الطفل على رباطة جأشه وتصرف بسرعة وحسم، ما منح شقيقه فرصة النجاة.

ولم يقتصر دور باتريك على سحب شقيقه من الماء، بل أدرك أيضًا أهمية طلب المساعدة فورًا، وهو ما اعتبره المختصون خطوة بالغة الأهمية أسهمت في تسريع وصول الإسعاف وإنقاذ حياة الرضيع.

ولاقى تصرف الطفل إشادة واسعة، ورُشح للحصول على وسام تكريمي تقديرًا لشجاعته، حيث أثبت باتريك بأن البطولة لا ترتبط بالعمر، وأن حسن التصرف في اللحظات الحرجة قد يغيّر مصير إنسان.

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

Assila

موسم أصيلة الثقافي يعقد دورته الخريفية

تنعقد الدورة الخريفية من موسم أصيلة الثقافي الدولي السابع والأربعين خلال الفترة من 2 إلى …

5

توقعات أحوال الطقس لليوم الخميس

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الخميس، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا …

السيتي يعتبر المغربي بوعدي خياره طويل الأمد لشغل مركز رودري

اعتبر مدير كرة القدم في نادي مانشستر سيتي، هوغو فيانا، أن الثلاثي الأرجنتيني إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون والمغربي أيوب بوعدي، قادرون على تكرار التأثير اللافت للإسباني رودري والبرتغالي برناردو سيلفا في ملعب الاتحاد.