نجحت عائلة تركية مؤلفة من زوجين فقط بعد وفاة ابنتيهما، في إيجاد رابط تواصل مع طفل معاق بنسبة مئة بالمئة، إذ تبنته الأسرة ورعته في منزلها طوال 12 عاماً.
فرغم كون رجب كفيفًا ولا يستطيع الكلام ولا الحركة، ويمضي أغلب حياته في السرير أو على كرسي متحرك داخل المنزل، فإن والديه بالتبني يشعران به ويبادلهما هو الشعور ذاته عبر إشارات يفهمها الطرفان.
وقررت سهيلة وزوجها مصطفى أولوداغ تبني الطفل رجب من مركز الرعاية الحكومي في محافظة “إسبارطة” بجنوب غرب تركيا عام 2014 بعد أن شاهدته الأم هناك ولم تستطع التخلي عنه.
ومنذ ذلك الحين، يعيش رجب في ذلك المنزل وقد صار له أسرة وأبوان بالتبني يبتسم عندما يشعر بحنانهما كما تقول الأم سهيلة في مقابلة تلفزيونية حديثة نشرتها وكالة “الأناضول” وكشفت فيها عن قصة إنسانية مؤثرة ظلت بعيدة عن الأضواء.
وحظيت عائلة أولوداغ بتعاطف كبير بعد انتشار قصتها وعلاقتها مع رجب، وتلقت سهيلة وزوجها مصطفى سيلاً من عبارات الدعم والتشجيع والثناء.
وبدأت قصة الزوجين مع تجربة التبني، عام 2012 عندما تبنيا طفلاً يدعى “أموت” من مركز الرعاية الحكومي عام 2012، قبل أن تقودهما علاقتهما تلك مع المركز لمشاهدة رجب والتعلق به ليصير ابناً لهما بالتبني منذ ذلك الحين وكان يومها بعمر سنتين.
ويقول الزوجان إن تجربة التبني تلك غيرت حياتهما للأفضل وتخلصا من شعور الوحدة الذي عاشاه منذ العام 2007 بعد أن فقدا ابنتيهما في تاريخين منفصلين، وكانتا من ذوي الاحتياجات الخاصة أيضاً.
كما يروي الأب والأم تفاصيل كثيرة عن حياتهما مع رجب، وكيف جلب لهما شعور الرضا والسلام الذي يعيشانه في منزلهما، وكيف يتواصلان مع ابنهما بالتبني الذي تفهم سهيلة من نظرة عينيه رغبته بأن تحتضنه.
ويعيش في محافظة “إسبارطة” 126 طفلاً تحت رعاية 113 أسرة حاضنة، بينهم 21 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
Isparta'da doğuştan engelli iki kızlarını farklı yıllarda kaybeden Mustafa ve Süheyla Uludağ çifti, devlet korumasındaki yüzde 100 engelli Recep'e koruyucu aile olarak yeniden hayata tutundu.
🗣 Anne Süheyla Uludağ:
Recep konuşamıyor, gözleri görmüyor ama ben onun hislerini… pic.twitter.com/MQFvmaNgm2
— gdh (@gundemedairhs) June 30, 2026
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير