في زمن تتحوّل فيه “الترندات” إلى جزء من الحياة اليومية للمراهقين، لم تعد بعض التحديات المنتشرة على مواقع التواصل مجرّد ألعاب عابرة أو مقاطع ترفيهية قصيرة، بل أصبحت مصدر قلق حقيقي يهدّد سلامتهم الجسدية والنفسية. فخلف مشاهد الضحك والمغامرة، تختبئ أحيانًا سلوكيات خطرة قد تنتهي بإصابات بالغة أو حتى الموت، كما هو الحال في “تحدي كسر الجمجمة” “”Skullbreaker Challenge الذي أعاد فتح النقاش حول تأثير المنصات الرقمية وضغط الأصدقاء على سلوك المراهقين. وبين السعي إلى القبول الاجتماعي والرغبة في لفت الانتباه، يجد كثير من الشباب أنفسهم منجرفين وراء تحديات لا يدركون حجم مخاطرها الفعلية.
وقد أثار هذا التحدي موجة تحذيرات واسعة من أطباء ومدارس وخبراء نفسيين واجتماعيين في عدد من الدول ومنها لبنان، بعدما تسبّب بإصابات متفاوتة الخطورة بين المراهقين، شملت ارتجاجات في الدماغ، وكسورًا في الرقبة والفك، وإصابات في العمود الفقري، فضلًا عن حالات فقدان وعي ونزيف داخلي.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير