“ميني فان” عائلية تنقذ “تسلا سايبرتراك” من مأزق مُحرج (فيديو)

في مشهد لافت يعكس الفجوة بين الوعود التسويقية الواقع، تحولت سيارة عائلية مستأجرة إلى بطلة غير متوقعة، بعدما نجحت في سحب شاحنة “تسلا سايبرتراك”، العالقة في الرمال، في مقطع مصوّر اجتاح منصات التواصل الاجتماعي المُختلفة.

القصة بدأت على أحد الشواطئ كاليفورنيا، حيث وجدت شاحنة “تسلا” نفسها غارقة في الرمال الناعمة، عاجزة عن الحركة رغم تصميمها الذي يُسوّق لها كوحش طرق وعرة.

المفاجأة لم تكن في تعثرها، بل في هوية المنقذ، سيارة “تويوتا سيينا” مستأجرة، على الأرجح مخصصة لنقل العائلات والأمتعة، لا لمهام الإنقاذ.

الفيديو الذي جرى تصويره في 15 ماي، لم يحتج إلى تعليق مطول، حيث تُظهر اللقطات عجلات “سايبرتراك” تدور بلا جدوى، قبل أن تتدخل “سيينا” بسهولة وتنجح في إخراجها دون عناء يُذكر.

بحسب “hotcars”، فإن هذا التناقض الصارخ بين مركبتين من عالمين مختلفين، واحدة تُروج كرمز للمستقبل والقوة، وأخرى كخيار عملي للعائلات، كان كفيلًا بإشعال تفاعل واسع، وفتح باب النقاش حول حدود الأداء الحقيقي للسيارات.

وبعيداً عن السخرية التي رافقت المشهد، تكشف الواقعة حقيقة تقنية بسيطة، أن الرمال الناعمة لا تُجامل أحداً، فوزن “سايبرتراك” الذي يقترب من 6.8 آلاف رطل يجعلها أكثر عرضة للغوص وفقدان التماسك، خاصة على الأسطح الرخوة.

في المقابل، لا تحتاج عملية سحب سيارة عالقة دائماً إلى مركبة خارقة، بل إلى قوة جر كافية وسطح مستوٍ، حيث برزت “سيينا”، بقدرة سحب تصل إلى 3500 رطل، كخيار كافٍ لإنجاز المهمة، رغم أنها لم تُصمم أصلًا لهذا النوع من التحديات.

ولا يعني هذا المشهد أن “سايبرتراك” تفتقر إلى القدرات، فهي تُظهر أداءً قوياً في بيئات أخرى مثل الطرق الصخرية أو السحب على الطرق الممهدة، لكن الرمال تبقى اختباراً قاسياً، يكشف تأثير الوزن والتوازن بشكل مباشر.

اقرأ أيضا

مرض بكتيري نادر يثير القلق في أمريكا.. ما هي حمى الأرانب؟

أطلقت السلطات الصحية في عدة ولايات أمريكية تحذيرات للسكان بعد رصد حالة جديدة من مرض …

مجلس النواب يؤشر على منحة استثنائية ضمن الدعم الاجتماعي المباشر

صادق مجلس النواب، على مشروع قانون يخول منحة استثنائية في إطار الدعم الاجتماعي المباشر.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

انحطاط النظام الجزائري.. الإعلام الرسمي يشيد بغياب دعم مبابي وبنزيما وزيدان للصحافي الفرنسي غليز

كشف الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية، من جديد، عن ححم انحطاط النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية. حيث أشاد بغياب دعم نجوم كرة القدم الفرنسية من أصول جزائرية