“ميني فان” عائلية تنقذ “تسلا سايبرتراك” من مأزق مُحرج (فيديو)

في مشهد لافت يعكس الفجوة بين الوعود التسويقية الواقع، تحولت سيارة عائلية مستأجرة إلى بطلة غير متوقعة، بعدما نجحت في سحب شاحنة “تسلا سايبرتراك”، العالقة في الرمال، في مقطع مصوّر اجتاح منصات التواصل الاجتماعي المُختلفة.

القصة بدأت على أحد الشواطئ كاليفورنيا، حيث وجدت شاحنة “تسلا” نفسها غارقة في الرمال الناعمة، عاجزة عن الحركة رغم تصميمها الذي يُسوّق لها كوحش طرق وعرة.

المفاجأة لم تكن في تعثرها، بل في هوية المنقذ، سيارة “تويوتا سيينا” مستأجرة، على الأرجح مخصصة لنقل العائلات والأمتعة، لا لمهام الإنقاذ.

الفيديو الذي جرى تصويره في 15 ماي، لم يحتج إلى تعليق مطول، حيث تُظهر اللقطات عجلات “سايبرتراك” تدور بلا جدوى، قبل أن تتدخل “سيينا” بسهولة وتنجح في إخراجها دون عناء يُذكر.

بحسب “hotcars”، فإن هذا التناقض الصارخ بين مركبتين من عالمين مختلفين، واحدة تُروج كرمز للمستقبل والقوة، وأخرى كخيار عملي للعائلات، كان كفيلًا بإشعال تفاعل واسع، وفتح باب النقاش حول حدود الأداء الحقيقي للسيارات.

وبعيداً عن السخرية التي رافقت المشهد، تكشف الواقعة حقيقة تقنية بسيطة، أن الرمال الناعمة لا تُجامل أحداً، فوزن “سايبرتراك” الذي يقترب من 6.8 آلاف رطل يجعلها أكثر عرضة للغوص وفقدان التماسك، خاصة على الأسطح الرخوة.

في المقابل، لا تحتاج عملية سحب سيارة عالقة دائماً إلى مركبة خارقة، بل إلى قوة جر كافية وسطح مستوٍ، حيث برزت “سيينا”، بقدرة سحب تصل إلى 3500 رطل، كخيار كافٍ لإنجاز المهمة، رغم أنها لم تُصمم أصلًا لهذا النوع من التحديات.

ولا يعني هذا المشهد أن “سايبرتراك” تفتقر إلى القدرات، فهي تُظهر أداءً قوياً في بيئات أخرى مثل الطرق الصخرية أو السحب على الطرق الممهدة، لكن الرمال تبقى اختباراً قاسياً، يكشف تأثير الوزن والتوازن بشكل مباشر.

اقرأ أيضا

سانشيز بالجزائر.. النظام العسكري يرتمي في أحضان مدريد

من المرتقب أن يحل رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بالجزائر يوم 20 يوليوز الجاري، في أول زيارة رسمية لقاطن قصر "لامونكلوا" إلى الجارة الشرقية منذ أكتوبر لسنة 2020.

العد التنازلي للولاية التشريعية.. مجلس النواب يحسم قوانين مهمة

يصوت مجلس النواب على بعد أيام من اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية 2026/2025، على عدة مشاريع قوانين.

لارام

مونديال 2026.. “لارام” تطلق برنامجا استثنائيا يشمل 12 رحلة جوية مباشرة بين الدار البيضاء وبوسطن

أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج استثنائي يتضمن 12 رحلة جوية مباشرة بين الدار البيضاء وبوسطن، وذلك عقب تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.