مدرسة صينية تجبر طلابها على رعاية الدمى

تبنت مدرسة خاصة في شرق الصين أسلوباً تعليمياً وعقابياً غير تقليدي لإعادة تأهيل المراهقين «المشاغبين»، عبر إلزامهم برعاية دمى أطفال طوال اليوم الدراسي، في خطوة تهدف إلى غرس قيم الامتنان وتقدير تضحيات الوالدين.
وتقوم مدرسة «يوانتشونغ»، بمدينة شوتشو، باستقبال الطلاب الذين يعانون مشاكل سلوكية، وإدمان الألعاب الإلكترونية أو التمرد الدراسي، وتفرض عليهم محاكاة دور الآباء والأمهات من خلال حمل دمى تزن 2.5 كجم بكافة أنشطتهم، بما في ذلك الحصص الدراسية، وأوقات الغداء، وحتى أثناء المشي لمسافات طويلة لمحاكاة تعب رعاية الرضع.
وأوضح مدير المدرسة أن هذا المنهج يهدف إلى جعل الطلاب يختبرون «صعوبات الأمومة» وتحديات الحمل والتربية بشكل ملموس، مؤكداً أن التجربة قوبلت بتقدير كبير من أولياء الأمور الذين لمسوا تغيراً في نظرة أبنائهم لجهود العائلة.
من جانبه، علق أحد الطلاب المشاركين بعد تمرين شاق: «شعرت بتنميل في ساقي، والآن فقط فهمت حجم المعاناة التي تحملها والداي من أجلي».
وعلى الرغم من تأييد بعض رواد التواصل الاجتماعي للخطوة باعتبارها وسيلة فعالة لتعليم الصبر والمسؤولية، فإنها لم تخلُ من الجدل؛ حيث انتقدها البعض محذرين من أنها قد تخلق صورة ذهنية «منفرة» عن الإنجاب مستقبلاً، بينما تساءل آخرون بتهكم: «لماذا هذه الدمى هادئة جداً؟ الطفل الحقيقي يحتاج إلى تغيير الحفاضات والبكاء المستمر ليكون الدرس واقعياً».
يُذكر أن مثل هذه المدارس، التي تعتمد أساليب «إدارة مغلقة» وشبه عسكرية، تنتشر في الصين لمواجهة أزمات سلوك المراهقين، وتتراوح رسومها الشهرية ما بين 1200 إلى 2900 دولار أمريكي، وسط رقابة مستمرة على فاعلية وجودة أساليبها التربوية.

اقرأ أيضا

منظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور لجنة القدس برئاسة الملك في دعم صمود المقدسيين

أشادت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس بجدة، بالدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في دعم صمود المقدسيين.

صدامات من العيار الثقيل.. النتائج الكاملة لقرعة دوري أبطال أوروبا

متابعة أفرزت قرعة مرحلة الدوري لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي سحبت الخميس في …

مكب نفايات يتحول لوجهة سياحية وجلسات تصوير قبل الزفاف

تعد كيشانجاره في ولاية راجاستان غرب الهند، من أكثر مواقع الجذب السياحي شهرة في البلاد، …