مطاعم صينية تفحص الوجه واللسان لاقتراح الوجبة

أطلقت مطاعم في شرق الصين تجربة تكنولوجية فريدة تعتمد على روبوتات الذكاء الاصطناعي، لتحليل الحالة الصحية للزبائن عبر مسح الوجه واللسان، قبل تقديم وجبات طعام مخصصة، في خطوة تهدف لخفض التكاليف وتحسين الجودة الغذائية.

وتستخدم ثلاثة مطاعم في مدينة هانغتشو، من بينها مطعم «24 جي تشي روبوت»، أنظمة ذكاء اصطناعي تتولى مهام الطهي والخدمة والتنظيف بنسبة تصل إلى 60% من عبء العمل الإجمالي.

وتبدأ التجربة بمسح حيوي لوجه ولسان العميل، يتبعه استبيان بسيط، ليقوم الروبوت لاحقاً بإنشاء تقرير عن حالته الهضمية وعواطفه، مقترحاً أطباقاً موسمية وصحية تناسب نمط حياته.

وأوضح مهندسون ومسؤولون في هذه المطاعم أن الروبوتات تمتلك القدرة على طهي 100 طبق صيني شهير، عبر محاكاة حركات الطهاة البشريين في التحكم بلهب الموقد وتدوير القدر، ما يضمن توحيد الجودة وتقليل المجهود البدني للطهاة بنسبة 50%. كما ساهمت هذه التقنية في خفض أسعار الوجبات بنسبة تتراوح بين 15% إلى 20%، ما جعلها وجهة مفضلة لكبار السن والطلاب نظراً لمذاقها المتوازن وسعرها المنافس.

وتشير تقارير اقتصادية لعام 2026 إلى أن قيمة قطاع روبوتات الطهي في الصين ستشهد قفزة هائلة لتصل إلى 12.5 مليار يوان بحلول عام 2030.

ورغم الإشادة بكفاءة هذه الروبوتات في توفير الوقت والجهد، إلا أن الظاهرة أثارت انقساماً على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث عبر البعض عن قلقهم من استحواذ التكنولوجيا على وظائف الطبقة العاملة وتأثيرها المستقبلي على دور البشر في المجتمع.

اقرأ أيضا

التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراته الودية أمام النرويج

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد قليل من يومه الأحد 7 يونيو 2026، منتخب النرويج في آخر مباراة ودية للعناصر الوطنية ضمن استعدادات كأس العالم 2026.

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.