أصوات مرعبة بمكبرات الصوت انتقاماً من جاره

أنهت محكمة صينية في مدينة قوانغتشو نزاعاً غريباً من نوعه، بعدما أقدم مواطن على بث «قصص أشباح» وأصوات مرعبة عبر مكبرات الصوت لمدة 10 ساعات يومياً، كنوع من الانتقام الممنهج من جاره، في واقعة أثارت سخرية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

بدأت تفاصيل القضية، التي كشفت عنها وزارة العدل الصينية، عندما لجأ الرجل الملقب بـ«لو» وزوجته إلى وضع مكبر صوت ملاصق للجدار الفاصل مع جارهما إثر خلاف لم تكشف عنه، وبث تسجيلات صوتية مرعبة على فترتين يومياً، من الصباح الباكر حتى العاشرة ليلاً، ما حول حياة الجيران إلى كابوس مستمر.

ورغم محاولات السلطات التدخل، تبين أن «لو» كان يتلاعب بالقانون عن طريق إبقاء مستوى الصوت عند 36 ديسيبل، وهو ما يقل عن الحد الأقصى المسموح به قانوناً (60 ديسيبل نهاراً)، ما جعل فرض عقوبات إدارية تقليدية أمراً متعذراً في البداية.

واضطر أحد الجيران المتضررين، ويدعى كوي، إلى اللجوء للقضاء طلباً لأمر قضائي قبل التقاضي، مؤكداً أن الضوضاء المستمرة تسببت في اضطرابات نفسية لعائلته، وعرقلت دراسة ابنه الذي كان يستعد لأداء امتحانات القبول الجامعية التنافسية.

واعتبرت المحكمة أن تعمد إحداث الضجيج، حتى وإن كان ضمن الحدود الرقمية للقانون، يعد انتهاكاً لسكينة الحياة اليومية وإضراراً متعمداً بالغير.

وانتهت الحادثة بصدور حكم قضائي ألزم «لو» بالتوقف الفوري عن بث التسجيلات، وأشرف موظفو المحكمة على تفكيك المعدات الصوتية وحذف ملفات «الأشباح» من أجهزته، مع التعهد بعدم تكرار الإزعاج.

ولاقت القضية تفاعلاً كبيراً من مستخدمي الإنترنت في الصين، الذين تداولوا الواقعة بتعليقات فكاهية، تساءل بعضها عن مدى شجاعة الجار نفسه في الاستماع لتلك القصص المرعبة طوال اليوم دون أن يصيبه الخوف.

اقرأ أيضا

رئيس “الكاف” يحط الرحال بالرباط لحضور افتتاح كان السيدات

حل رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، باتريس موتسيبي، بمدينة الرباط، استعدادا لحضور حفل افتتاح …

ترامب يشكر الملك: إطلاق اسمي على الطريق السريع تيزنيت – الداخلة شرف عظيم

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على حسابه بمنصة «تروث سوشال»، تدوينة أعرب فيها عن شكره …

مسؤول فرنسي: الرؤية الملكية للأطلسي تعزز جاذبية المغرب باعتباره “محورا” بين السوقين الأوروبية والإفريقية

أكد المدير العام للغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، جان شارل دامبلان، أن الرؤية الملكية للأطلسي تعزز جاذبية المغرب باعتباره أرضية مناسبة للاستثمار قادرة على التموقع كـ"محور" بين السوقين الأوروبية والإفريقية.