أمريكية تخسر 207 آلاف دولار بسبب “وظيفة وحب”

فقدت سيدة أمريكية متقاعدة مدخرات حياتها بالكامل وديون إضافية، بلغت 207آلاف دولار، بعد وقوعها ضحية لسلسلة من عمليات الاحتيال الإلكتروني بدأت بوظيفة وهمية وانتهت بـ «قصة حب» زائفة عبر الإنترنت، ما أجبرها على العودة للعمل في سن الـ 67 لسداد ديونها المتراكمة.

وتعرضت سيندي باليسيك، المقيمة في ولاية ويسكونسن، للخديعة الأولى عبر بريد إلكتروني عرض عليها وظيفة منزلية براتب مغرٍ، لتكتشف لاحقاً أنها وقعت في فخ استثماري كلفها 128 ألف دولار وأغرقها في الديون، قبل أن تلجأ لموقع مواعدة بمحاولة للبحث عن الاستقرار، حيث تعرفت إلى شخص أدعى أنه عامل بناء يدعى مايك.

وبعد أسابيع من المحادثات اليومية وبناء أحلام مشتركة بالزواج، أقنع المحتال الضحية باستثمار79 ألف دولار أخرى في شركة وهمية زعم أنها ستساعدها على سداد قروضها السابقة، إلا أنه اختفى تماماً بمجرد محاولتها سحب جزء من أرباحها المفترضة، ليتبين أن الحساب الذي كانت تحول إليه الأموال يخصه شخصياً.

وأجبرت هذه الخسائر الفادحة سيندي على إعادة رهن منزلها والعمل كمندوبة مبيعات في متجر كبير، حيث تعتقد أنها ستضطر للاستمرار في العمل حتى سن التسعين لتغطية ديون تبلغ 100ألف دولار، بينما لم تنجح الشرطة في استعادة سوى مبلغ ضئيل جداً من أموالها المنهوبة.

ووجهت الضحية تحذيراً شديد اللهجة للآخرين من الوثوق بالغرباء عبر الإنترنت أو تحويل أي مبالغ مالية تحت مسميات الاستثمار أو الحب، واصفة ما حدث لها بالكابوس الذي دمر خطط تقاعدها وحوّل حياتها إلى صراع مستمر من أجل البقاء وسداد الديون.

اقرأ أيضا

تقرير.. ارتفاع حجم حركة المرور في موانئ المملكة بنسبة تقارب 9 بالمائة سنة 2025

شهدت الموانئ المغربية نمواً إيجابياً في حركة الشحن الإجمالية، حيث بلغت 262.6 مليون طن في …

الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال

انتقام الكابرانات.. النظام العسكري يجرد الكاتب صنصال من الجنسية الجزائرية

كشف الكاتب بوعلام صنصال، الذي سجن تعسفا قرابة سنة في الجزائر، قبل أن يفرج عنه، إثر ضغوطات من رئيس ألمانيا، أنه جرد من جنسيته الجزائرية، موضحا أنه أصبح “فرنسيا فقط” في الوقت الحالي.

الهيدروجين الأخضر.. رهان مغربي يحظى باهتمام إعلامي دولي

يواكب الإعلام الدولي الخطى الثابتة التي يخطوها المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر، أحد أبرز مسارات تحقيق السيادة الطاقية لبلادنا.