أعلنت الأمريكية جينا كاسوف، المقيمة في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري، تحقيق ثروة طائلة تجاوزت 200 ألف دولار خلال عام واحد، من خلال توثيق يومياتها كأم لـ 19 دمية من السيليكون.
واستطاعت جينا كاسوف، وهي أم حقيقية لخمسة أبناء بالغين، تحويل شغفها بجمع دمى «ريبورن» فائقة الواقعية إلى مشروع تجاري مربح عبر قناتها على «يوتيوب»، متفوقة في دخلها السنوي على ما جنته هي وزوجها مجتمعين طوال مسيرتهما المهنية.
وتعود تفاصيل القصة إلى عام 2020، حين بدأت جينا كاسوف بجمع هذه الدمى المصنوعة يدوياً من الفينيل والسيليكون، والتي تصل قيمة الواحدة منها إلى 10 آلاف دولار، قبل أن تطلق قناتها «الدمى ليست حقيقية» في مارس 2024. وتشارك جينا كاسوف آلاف المتابعين روتيناً يومياً يتضمن إطعام الدمى، وتغيير حفاضاتها، واصطحابها في رحلات تسوق لشراء الملابس والمستلزمات، مانحةً كل دمية اسماً وشخصية وصوتاً مميزاً.
وكشفت «أم الدمى» أن محتواها جذب جمهوراً واسعاً من الفتيات الصغيرات اللواتي يجدن في فيديوهاتها ملاذاً عاطفياً، بالإضافة إلى نساء يستخدمن هذه الدمى كوسيلة علاجية للتعامل مع الفقد أو العقم.
ورغم الانتقادات التي وصفت نشاطها بـ«المثير للقلق»، تدافع المرأة عن هوايتها بقوة، مؤكدة أنها تمارس جانباً حنوناً لا يختلف عن ممارسة الرجال لألعاب الفيديو أو الأنشطة الترفيهية الأخرى، وتسعى من خلال نجاحها إلى إزالة الوصمة الاجتماعية المرتبطة باللعب بالدمى في سن متقدمة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير