فنان أمريكي يتبرع بكليته لشخص غريب

أعلن الممثل الأمريكي جيسي آيزنبرغ، المعروف بأدواره في أفلام “الشبكة الاجتماعية” عن قراره التبرع بإحدى كليتيه لشخص غريب، في خطوة وُصفت بأنها نادرة ومؤثرة.

وفي مقابلة مع قناة “توداي” كشف آيزنبرغ، البالغ من العمر 42 عاماً، أنه سيخضع لعملية التبرع خلال ستة أسابيع، قائلاً: “سأتبرع بكليتي بعد 6 أسابيع أنا حقاً سأفعل ذلك، لقد أُصبت بما أسميه (هوس التبرع بالدم)، لكن هذه المرة ستكون التجربة على مستوى آخر”.

وبحسب ما ذكرته صحيفة “نيويورك بوست”، قال آيزنبرغ إن قراره يأتي ضمن برنامج التبرع الإيثاري، وهو تبرع لا يُوجَّه لشخص محدد أو قريب، بل لأي مريض يحتاج إلى كلية بناءً على التوافق الطبي، وأضاف آيزنبرغ  “إنه أمر آمن تماماً ومطلوب جداً، أعتقد أن الناس سيفهمون أنه قرار بديهي إذا توفر لديهم الوقت والرغبة”.

ويُعد جيسي آيزنبرغ من أبرز الممثلين في هوليوود خلال العقدين الأخيرين، وسبق أن رُشّح لجائزة الأوسكار عن دوره في فيلم الشبكة الاجتماعية، كما حقق نجاحاً واسعاً في أفلام عدة أبرزها الآن أنت تراني، وزومبي لاند.

خطوة آيزنبرغ هذه لم تثر الإعجاب فقط في الأوساط الفنية، بل لاقت إشادة جماهيرية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون مثالًا حقيقياً على الإنسانية والتعاطف في زمن يندر فيه العطاء غير المشروط وفق ما ذكرته الصحيفة.

اقرأ أيضا

محطما رقمي يورو وإندريك.. بوعدي يتربع على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم

تربع النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم، وذلك بد إتمام صفقة انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي،

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

لقجع يرد على العلمي: “الإرهابيون” الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق

اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرد بشكل غير مباشر على التسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر توجيه انتقادات حادة لمن ساهموا، حسب تعبيره، في تحويل عيد الأضحى من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق داخل الأسر المغربية.