شخصية كرتونية تحول مزارعاً فاشلاً إلى بطل خارق

تمكن صيني يدعى لي شوانغيونغ، 39 عاماً، من قلب موازين حياته رأساً على عقب بعد أن وجد الإلهام في صفحات إحدى القصص المصورة، ليصبح بطلاً خارقاً بعد أن كان فاشلاً.

ولد لي شوانغيونغ في كنف أسرة ريفية فقيرة بمقاطعة شاندونغ الصينية، وواجه سلسلة من الإخفاقات المؤلمة، أبرزها انهيار مشروعه لتربية الأسماك عام 2021، تلاه طلاقه وتراكم الديون عليه، لكنه رفض أن يرضخ لليأس، وقرر، مستلهماً شخصية «سايتاما» الكرتونية من القصص المصورة، أن يمنح نفسه فرصة أخيرة للتغيير.

وقال لي شوانغيونغ، إنه بدأ برنامجاً تدريبياً صارماً مستوحى من تمارين البطل الخارق الخيالي، وهي 100 تمرين ضغط، و100 تمرين بطن، و100 قرفصاء، بالإضافة إلى الركض لمسافة 10 كيلومترات يومياً، دون توقف.

وأضاف: «كان علي أن أنقذ نفسي، فلم أكن أملك شيئاً لأخسره، لذا قررت أن أجرب، ولو مرة أخيرة، وبالرغم من البداية الصعبة، حيث عانيت الإرهاق والتعب بعد بضع تمارين، إلا أنني واصلت».

واحتفل شوانغيونع مؤخراً بإكمال 1000 يوم من التدريب دون انقطاع، كاشفاً أنه ركض خلالها أكثر من 20 ألف كيلومتر، ولتكريم القصص المصورة التي ألهمته، حلق شعره وارتدى زي «سايتاما»، البطل الشهير.

وأعلن لي أنه يطمح حالياً لتسجيل رقم قياسي، بالجري في ماراثون يومي لمدة عام كامل، لكنه حذر من تقليد تجربته دون استعداد، لأن نظامه لا يناسب الجميع، وقد تكون له آثار صحية خطرة إذا لم يتم التعامل معه بوعي.

اقرأ أيضا

محطما رقمي يورو وإندريك.. بوعدي يتربع على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم

تربع النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم، وذلك بد إتمام صفقة انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي،

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

لقجع يرد على العلمي: “الإرهابيون” الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق

اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرد بشكل غير مباشر على التسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر توجيه انتقادات حادة لمن ساهموا، حسب تعبيره، في تحويل عيد الأضحى من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق داخل الأسر المغربية.