منزل من تراب مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد

في تجربة معمارية، كشفت شركة «Lib Work» اليابانية عن أول منزل مصنوع بالكامل من التراب باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، بالتعاون مع مهندسين وخبراء طباعة ثلاثية الأبعاد من إيطاليا. المشروع، الذي تم تنفيذه في ياماجا بمقاطعة كوماموتو، يمثل نقلة نوعية بمجال البناء المستدام، مستعيناً بتقنيات الذكاء الاصطناعي منذ مراحل التصميم وحتى التشييد.

ويتميز المنزل المعروف باسم «ليب إيرث هاوس» النموذج B، بجدرانه الترابية الخالية تماماً من الأسمنت، ما يقلل الانبعاثات الصناعية، ويعزز الاستدامة البيئية.

ومن أبرز الابتكارات التقنية في هذا المشروع، دمج أجهزة استشعار داخل الجدران لمراقبة الرطوبة ودرجة الحرارة والتكثف، ما يسمح للمنزل بإدارة بيئته الداخلية بشكل ذاتي. كما يدعم المنزل أنظمة تحكم ذكية بالإضاءة والتكييف والمرافق عبر الهواتف الذكية أو شاشات مخصصة.

ويدعم التصميم أيضاً نظام طاقة مستقل عن الشبكة، يجمع بين ألواح شمسية وبطاريات «Powerwall» من تسلا، ما يمنح السكان استقلالية كهربائية كاملة.

وأكدت شركة Wasp الإيطالية، المزودة للطابعة ثلاثية الأبعاد المستخدمة في البناء، أن المشروع يجسد «جمال المواد الطبيعية وبساطة التصميم»، بينما شددت شركة «Makitt Technologies»، الشريك في تطوير الذكاء الاصطناعي، على أهمية تصميم مساكن شخصية ومتكيفة مع احتياجات كل فرد.

وتهدف الشركة إلى بناء 10 آلاف وحدة سكنية من هذا النوع بحلول عام 2040، في إطار رؤية تركز على تقنيات البناء المستدام والمعمار القابل لإعادة الاستخدام، رغم عدم الإعلان بعد عن تكلفتها النهائية.

اقرأ أيضا

التلوث في قابس

تونس.. عودة الاحتجاجات البيئية في قابس لإغلاق وحدات المجمع الكيميائي

في خطوة تعكس تواصل الاحتجاجات البيئية والاجتماعية التي تشهدها الجهة منذ أشهر، شهدت مدينة قابس جنوب شرقي تونس، مسيرة شعبية جديدة تطالب بتفكيك الوحدات الصناعية الملوثة التابعة للمجمع الكيميائي التونسي هناك.

أخنوش يستعرض الاختيارات الحكومية لتعزيز دور منظومة التربية والتكوين في بناء المغرب الصاعد

يحل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، ضمن جلسة عمومية تخصص للأسئلة الشفهية الشهرية.

الجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري لن يقبل برئيس حكومة قريب من المعارضة

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي يأنه في أي انتخابات تجري في الجارة الشرقية، تسود حالة خوف متفاوت ترتفع وتيرتها عندما يتعلق الأمر بالرئاسيات والتشريعيات، موضخا أن الامر هو نتيجة تجربة فعلية عاشها الجزائري بيّنتها بشكل جلي حالة انتخابات 1992، التي أدخلت البلد في ما يشبه الحرب الأهلية.