واقعة مأساوية.. أم تترك طفلتها تغرق بينما تذهب للاستجمام!

تواجه شابة أمريكية تُدعى جولييت أكوستا، تبلغ من العمر 26 عاماً، اتهامات جنائية متعددة، من بينها القتل العمد، بعد أن تركت ابنتها ذات الأربع سنوات تغرق في سيارة مقلوبة داخل قناة مائية.

ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل” فقد فرت الأم إثر حادث سير ارتكبته وهي تحت تأثير الكحول، ثم غادرت الموقع إلى فندق قريب للاستحمام.

الواقعة التي صدمت سكان منطقة هيكمان بولاية كاليفورنيا، بدأت عندما اصطدمت أكوستا بعمود أثناء قيادة سيارتها، وانحرفت عن الطريق نحو منحدر لتسقط في قناة ريّ، وذلك حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً من يوم 8 مارس الماضي.

ووفقاً للتقارير، فقد كان مستوى الكحول في دم أكوستا يزيد بثلاثة أضعاف عن الحد القانوني، ما جعلها تفقد السيطرة على المركبة.

وفي أعقاب الحادث، سمع عمها صوت الاصطدام، وسارع إلى المكان، حيث تمكّن من إنقاذها، لكنه لم يستطع تحرير الطفلة ريجان هيرين، التي بقيت عالقة في مقعدها بالسيارة المقلوبة.

المثير للدهشة أنّ أكوستا لم تنتظر فرق الإنقاذ، ولم تطلب المساعدة، بل اختارت مغادرة المكان والتوجه إلى أحد الفنادق القريبة، حيث عُثر عليها لاحقاً وهي داخل حوض الاستحمام، بينما كانت ابنتها لا تزال في خطر داخل السيارة.

ووصل رجال الشرطة لاحقاً إلى الموقع، وتمكن أحد الضباط بمساعدة عم أكوستا من سحب الطفلة من المركبة، ليتم نقلها فوراً إلى أحد المراكز الطبية، لكنها توفيت متأثرة بإصاباتها.

وأعادت السلطات اعتقال أكوستا بعد إطلاق سراحها الأولي بكفالة، ووجهت إليها الآن تهماً تشمل: القتل العمد، القتل غير العمد بمركبة، القيادة تحت تأثير الكحول والتسبب في إصابة، وتعريض طفل للخطر تحت ظروف يُحتمل أن تسبب أذى جسيماً أو الوفاة.

وتُحتجز الأم حالياً دون إمكانية للإفراج بكفالة، وتواجه عقوبة السجن المؤبد في حال إدانتها بجميع التهم.

 

 

اقرأ أيضا

منظمة الصحة تحصي حوالي 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا

متابعة أفادت منظمة الصحة العالمية السبت 06 يونيو عن تسجيل حوالى 500 إصابة مؤكدة بفيروس …

زفاف مثالي انتهى بكارثة..عريس يلقى حتفه في تحطم مروحية أمريكية

تحولت ليلة زفاف إلى فاجعة مؤلمة بعدما لقي العريس مصرعه إثر تحطم مروحية كانت تقله …

شوكي: قوة “الأحرار” تكمن في تماسكه التنظيمي والمعارضة لن تصمد في وجه الحقيقة

قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، السبت، إنه حزبه استطاع الحفاظ على زخمه …