أحافير عمرها 380 مليون سنة في مكب النفايات بسبب فواتير غير مدفوعة!

في حادثة صادمة، اكتشف علماء آثار أمريكيون أن شركة توصيل محلية قد ألقت عن طريق الخطأ مجموعة من الأحافير القديمة التي تعود إلى 380 مليون سنة في مكب للنفايات.

ووفق قناة “NBC News” “بسبب إهمال جامعة نيوجرسي، فإن شركة التوصيل ألقت بالأحافير في مكب النفايات لأن الجامعة لم تدفع تكاليف توصيل هذه الأحافير إليها”.

وجاء في منشور على موقع القناة: “رفع البروفسيور مارتن بيكر دعوى قضائية ضد جامعة نيوجرسي، مدعياً أن إهمالها أدى إلى العثور على أحافير عمرها 380 سنة في مكب للنفايات في ناشفيل بولاية تينيسي العام الماضي”.

وأشارت القناة إلى أن البروفيسور أرسل في يونيو العام الماضي إلى زميله في جامعة نيوجرسي نحو 200 أحفورة من الحياة البحرية من العصر الديفوني، معبئة في 19 صندوقاً، وذلك للعمل على دراسة هذه الأحافير ضمن مشروع مشترك، ولكنه علم لاحقاً من شركة UPS التي تقدم خدمات التوصيل أن الجامعة لم تسدد فواتير خدمة التوصيل، لذا قررت الشركة التخلص من الطرود المرسل وإلقاء الصناديق في مكب للنفايات.

وفي تقرير رسمي صدر عن المعهد الوطني لعلوم الأرض، ذكروا أن الحفريات التي تم التخلص منها تحتوي على معلومات ثمينة حول تطور الحياة البحرية والتنوع البيولوجي في تلك الحقبة.

وقد تم تحديد الحفريات على أنها تعود لفترة العصر الديفوني، الذي يعد من العصور المبكرة التي ظهرت فيها الأسماك البرمائية الأولى.

اقرأ أيضا

لقجع يرد على العلمي: “الإرهابيون” الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق

اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرد بشكل غير مباشر على التسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر توجيه انتقادات حادة لمن ساهموا، حسب تعبيره، في تحويل عيد الأضحى من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق داخل الأسر المغربية.

الذكاء الاصطناعي يتهم بريئاً بالسرقة في لندن

أوقفت سلسلة متاجر سينسبري البريطانية المشهورة مؤقتاً، استخدام تقنية التعرف إلى الوجه المدعومة بالذكاء الاصطناعي …

مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب يختتم دورته الـ22 باستقطاب أكثر من 4 ملايين متفرج

اختتم مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب بنجاح دورته الـ22، التي أقيمت في الفترة من 20 يوليوز إلى 21 غشت 2026، بعد ستين سهرة موسيقية جمعت أكثر من 4 ملايين متفرج بأربع مدن.