شهدت مدينة تكيرداغ التركية جريمة مروعة، حيث أقدم رجل يُدعى أمير يازجي، (44 عاماً)، على قتل ابنته، البالغة من العمر 13 عاماً، ثم حاول الانتحار.
بعد تلقي بلاغ من أقارب الجاني، الذين لم يتمكنوا من التواصل معه، دخلت الشرطة إلى منزله بمساعدة أحد المختصين في فتح الأقفال، لتجد الطفلة مقتولة ووالدها غارقاً في دمائه بسبب جروح في معصميه، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة، فتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتم اعتقاله لاحقاً.
وبحسب تقارير إعلامية، أظهرت التحقيقات أن القاتل أرسل رسالة من هاتف ابنته إلى طليقته، كتب فيها: “ألم أقل لكِ إنني سأجعلك تعيشين أكبر ألم في هذا العالم؟”، محاولًا إلقاء اللوم عليها.
كما تبين أن الأب نشر على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي قبل ارتكاب الجريمة رسالة يحمّل فيها طليقته المسؤولية عن وفاته ووفاة ابنته.