فئران تغزو غرفة أدلة شرطة.. وتنتشي بـ400 ألف رطل مخدرات

تواجه مدينة هيوستن مشكلة غير عادية، بعد أن غزت الفئران غرفة أدلة الشرطة وتغذت على المخدرات المصادرة، وبالأخص الماريجوانا والفطر المخدر، ما جعل مئات القضايا عرضة للخطر، بسبب هذا التفشي.

وقد دفعت هذه المشكلة مكتب المدعي العام لتنبيه محامي الدفاع في أكثر من 3600 قضية مفتوحة تتعلق بالمخدرات، على الرغم من أن حالة واحدة فقط نشطة تأثرت بالفئران.

وقال عمدة هيوستن جون ويتمير، خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة: “على سبيل المثال، لدينا 400.000 رطل من الماريجوانا في المخازن، ويبدو أن الفئران هي الوحيدة التي تستمتع بها”.

وصرح جوشوا رايس، المستشار العام بمكتب مدعي مقاطعة هاريس، بأن الفئران تسللت أيضاً إلى العبوات التي تحتوي على فطر مخدر، وفقاً لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

وأضاف: “تم إخطار مكتب مدعي مقاطعة هاريس الأسبوع الماضي بأن غرفة أدلة المخدرات التابعة لشرطة هيوستن في 1200 ترافيس تواجه مشكلة مع الفئران”.

وبحسب محطة KHOU-TV التابعة لشبكة CBS، حصلت شرطة هيوستن وجهات أخرى على إذن من مكتب المدعي العام لتدمير أي أدلة متعلقة بالمخدرات من القضايا المغلقة قبل عام 2015.

وستبدأ السلطات في تدمير المخدرات المصادرة التي تم تخزينها من قبل شرطة هيوستن لأكثر من عقد ولم تعد لها قيمة كأدلة، وفقاً لما صرح به المسؤولون.

 

اقرأ أيضا

محطما رقمي يورو وإندريك.. بوعدي يتربع على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم

تربع النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي على عرش أغلى اللاعبين تحت سن 19 عاما في تاريخ كرة القدم، وذلك بد إتمام صفقة انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي،

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

لقجع يرد على العلمي: “الإرهابيون” الحقيقيون هم من حولوا فرحة المغاربة بعيد الأضحى إلى قلق

اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الرد بشكل غير مباشر على التسجيل الصوتي المنسوب إلى رشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر توجيه انتقادات حادة لمن ساهموا، حسب تعبيره، في تحويل عيد الأضحى من مناسبة للفرح إلى مصدر للقلق داخل الأسر المغربية.