سبعينية تملك أسطولاً من 50 سيارة كلاسيكية وتقودها بنفسها

في وقت يُعتبر فيه جمع السيارات عادةً استثماراً مربحاً…  تتحدى سبعينية بريطانية هذا المفهوم عبر اقتنائها 50 سيارة قديمة الطراز، وتقودها جميعاً ممارسة هوايتها الاستنثنائية.

ترى جين فايتسمان أن جمع السيارات لا يتعلق بتحقيق الربح، بل الاستمتاع بكل لحظة تقضيها خلف عجلة القيادة. وذكرت أنها شيّدت مرآباً ضخماً تركن فيها مجموعتها القيمة التي تضم سيارات ودراجات نارية وبخارية.

أكدت في تصريح إلى صحيفة “نيويورك بوست” أنها لا تخطط أبداً للتخلي عن سياراتها. وتحرص على قيادتها بانتظام، كي لا تتعرّض للضرر.

وإذ شدّدت على ضرورة الاعتناء بالسيارات، أكدت أنها بحاجة إلى الرعاية من خلال قيادتها وعدم إهمالها وتأمين لها كل ما تحتاج إليه من صيانة.

تعتبر جين فايتسمان أن قيادة السيارات هي متعة شخصية، إذ تشتري سياراتها بناءً على ذوقها، ولا يهمها الاستثمار أو المتاجرة. وتقول جين إن “قيادة سيارة رائعة قادرة على تحسين مزاجها حتى في أسوأ الأوقات”.

نشأ شغف جين فايتسمان بالسيارات منذ الصغر، تأثراً بحب والدها لسيارات “جاغوار”، ثم انتقل أيضاً إلى شقيقها. كما أن البيئة العائلية التي نشأت فيها كانت العامل الأساسي في تكوين هوايتها في جمع السيارات، من بينها زوجها الذي كان يشترك معها في هذه الهواية.

وشرحت جين أنه قبل ست سنوات، وصل عدد سياراتها إلى 50، ولكن مع عدم وجود مكان كافٍ لتخزينها، قررت الانتقال إلى مدينة ووركس، حيث شيّدت المرآب الضخم.

ولفتت إلى أنّ أبرز ما تمتلكه هو سيارة “تويتوتا 2000جي تي”، سيارة فان وول” الفريدة وسيارة “فورد جي تي دي 40”.
أما عن السيارة المُحببة إلى قلبها، فهي “بيك آب فوردأف 150 لايتنينع” إصدار العام 1999، ورغم أن قيمتها المالية أقل من بعض سياراتها الأخرى، إلا أن جين تحبها لدرجة أنها، إذا تعطلت، تدفعها بصحبة الآخرين في منحدر لإعادتها للعمل.

وأشارت إلى أن محرك هذه السيارة المميز، الذي يتمتع بشاحن فائق وسعة 5.4 ليترات، يجعل قيادتها ممتعة للغاية.

 

اقرأ أيضا

تشريعيات 2026.. قطار الترشيحات يدخل مرحلة الحسم

مع قرب فتح وزارة الداخلية باب تلقي الترشيحات الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، تضع الأحزاب السياسية اللمسات الأخيرة للحسم في وكلاء لوائحها.

بعد خمسة تنازلات.. رجاء بلمير تتوعد المسيئين عبر مواقع التواصل باللجوء إلى القضاء

خرجت الفنانة المغربية رجاء بلمير، مساء أمس الخميس، بتدوينة شديدة اللهجة عبر حسابها الرسمي على …

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟