لعبة مغامرات تودي بحياة طفل

بعد غيبوبة استمرت خمس سنوات بسبب السقوط من لعبة تسلّق في صالة ألعاب ترفيهية، توفي الطفل العماني علي فرات اللواتي ذو السنوات العشر بعد واقعة مأساوية بدأت برحلة متعة في صالة (ترامبولين) تضم عدداً من ألعاب المغامرات والتحدي في السلطنة، وانتهت به طريحاً على الفراش كل تلك السنوات معتمداً على التنفس الصناعي.

وكان على البالغ من العمر 10 سنوات، آنذاك، يلعب بإحدى ألعاب التسلق في صالة شهيرة بهذا النوع من الألعاب افتتحت حديثاً، وكجزء من اللعبة عندما يصل القمة، ينزل بشكل بطيء، لكن الحبل المربوط به ارتخى ليقع الطفل على رأسه مباشرةً من نحو 8 أمتار، فتم نقله بأسرع وقت بسيارة الإسعاف إلى مستشفى خولة في العاصمة العمانية مسقط، وتبين أنه قد أصيب بكسر في الجمجمة، وبنزيف داخلي وكسر في الفك والأنف وأيضاً بالكتف.

وفور وقوع الحادث، قالت الشركة في بيان أنها ستغلق صالتها لإجراء مراجعة مستقلة للسلامة بعد سقوط أحد الأطفال من برج تسلق وتلقيه لعدة إصابات في الرأس.

وأشارت إلى أن بعد النتائج التي توصلت إليها تحقيقاتها الأولية، «يمكننا أن نؤكد أن جميع المعدات كانت تعمل بشكل صحيح. ومع ذلك، لا يمكننا استبعاد خطأ بشري غير مقصود من قبل موظف».

دانت المحكمة التي نظرت القضية موظفة في صالة الألعاب وقضت بحبسها لمدة 6 أشهر كما حكمت بإدانة الشركة المالكة للمشروع وتغريمها بمبلغ 500 ريال عماني بالإضافة إلى إغلاق فرعها في السلطنة والذي حدثت فيها الواقعة لمدة سنة.

اقرأ أيضا

التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي في مباراته الودية أمام النرويج

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعد قليل من يومه الأحد 7 يونيو 2026، منتخب النرويج في آخر مباراة ودية للعناصر الوطنية ضمن استعدادات كأس العالم 2026.

بعراقة تراثه وتنوع مطبخه.. المغرب يتألق في مهرجان نيروبي الثقافي الدولي

افتتح أمس السبت، مهرجان نيروبي الثقافي الدولي، الحدث السنوي الهام الذي يعنى بإبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب والحضارات، بمشاركة مغربية وازنة تمثلت في عرض ثري يجمع بين غنى وعراقة تراث المملكة الثقافي وصناعتها التقليدية المتميزة ومطبخها الباهر.

اختتام فعاليات مهرجان مراكش للكوميديا في أجواء احتفالية

اختتمت مساء أمس السبت، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا بحفل فرنكفوني نشطه الفكاهي الفرنسي مالك بن طلحة، وتميز بالارتجال وتنوع الأساليب الكوميدية والتفاعل اللافت للجمهور.