الصقيع يجمّد طائرة في الجو.. هكذا تصرّف قائدها

واجه طيار سعودي موقفاً عصيباً خلال رحلته حول العالم، التي خاضها بطائرته الخاصة، واستغرقت 27 يوماً، مرَّ خلالها فوق الكثير من الدول، وحطَّ في عشرات المطارات والمدن.

وفي التفاصيل، فقد نشر الطيار السعودي مشعل بن فهد السديري، مقطع فيديو يوثق مداهمة الصقيع لطائرته على ارتفاع 19 ألف قدم، فوق جبال الألب السويسرية التي تغطيها الثلوج، ما تسبب في انعدام الرؤية تقريباً لديه.

ولمواجهة الموقف، قام الطيار بزيادة سرعة الطائرة من 20 إلى 30%، لتعديل مستوى درجة الحرارة، نظراً لكون الطائرة غير مجهزة بخاصية التسخين في الأجنحة أثناء الطيران، لإزالة أي تجمد قد يمنعها من الحركة.

وعبر حسابه على منصة «إكس»، وجّه الطيار السعودي نصيحة للطيارين بالابتعاد عن السحاب عندما تكون درجة الحرارة أقل من صفر إلى 15 درجة مئوية تحت الصفر.

وفي الخامس من غشت الجاري، وصل الطيار مشعل بن فهد السديري، إلى مطار الثمامة، في الرياض، وهو المطار الذي انطلق منه في رحلته العالمية يوم 9 يوليوز الماضي نحو الدمام ومن ثم مسقط، ومن ثم باقي مسار الرحلة الطويلة من الشرق إلى الغرب حول الأرض.

واستغرقت رحلة السديري أكثر من مئة ساعة طيران، مقسمة على 31 رحلة طيران، تفصل بين كل منها ساعات استراحة قبل مواصلة التحليق نحو مطار جديد.

ووثق السديري مسار رحلته بالعديد من الصور والمخططات التوضيحية ومقاطع الفيديو التي يصورها في المطارات التي يحط فيها بطائرته.

والسديري رحالة ومغامر معروف في السعودية منذ أن دار العالم قبل نحو عشر سنوات في رحلة طويلة على متن دراجته النارية، والتي انتهت بإصدار كتابين عن تفاصيل تلك المغامرة.

وفي العام 2018، بدأ السديري التدريب على الطيران، قبل أن يحصل على رخصة الطيران عام 2021، ويبدأ برحلات محلية أو دولية بطائرته الخاصة، ليتوج خبرته بجولة حول العالم.

اقرأ أيضا

“الأكبر نشاطا”.. إسبانيا تفكك شبكة إجرامية لتهريب المهاجرين من الجزائر

أعلنت السلطات الإسبانية عن توجيه ضربة واسعة لإحدى أبرز شبكات تهريب المهاجرين عبر غرب البحر …

صدفة تكشف “تنيناً بحرياً” عمره 201 مليون عام

اكتشف باحث الأحافير البريطاني، ماثيو مايرسكوف، أول فكّ متحجر لـ«تنين بحري» من العصر الجوراسي في …

حقينة السدود

ارتفاع المخزون المائي بسدود المملكة بنسبة 69.54 في 2026

بلغ معدل امتلاء سدود المملكة 69.54%، مع مخزون مائي قدره 11.84 مليار متر مكعب. ووفقًا …