استغرق تنظيفها 3 أيام.. مدمن ألعاب يحوّل غرفة فندق إلى مكب نفايات

عثر موظفو أحد الفنادق المتخصصة في استضافة لاعبي الألعاب الإلكترونية في مدينة تشانغتشون الصينية على غرفة مليئة بالقمامة بشكل صادم بعد خروج أحد النزلاء، فيما استغرق تنظيفها ثلاثة أيام كاملة قبل إعادة تأهيلها للاستخدام.

ووفقاً لما أظهره فيديو صادم انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ترك الضيف، الذي يعتقد أنه مدمن على الألعاب الإلكترونية، غرفة الفندق مكدسة بطبقات من النفايات والورق الصحي الفاسد وعلب الطعام الجاهز الفارغة وزجاجات المشروبات، يصل ارتفاعها في بعض الأماكن إلى ثلاثة أقدام.

كما اختفت الطاولات وكراسي الألعاب تحت هذه الكمية الهائلة من القمامة، بينما ظهر الحمام مغطى تماماً بالنفايات، بما فيها ورق صحي مبلل يغطي المرحاض وحوض غسل اليدين.

كما تراكمت طبقة سميكة من الأوساخ البنية على الأرض، ما استلزم جهود تنظيف مكثفة ومستمرة لمدة ثلاثة أيام لتعقيم الغرفة وإزالة القمامة.

وأكد موظفو الفندق أن الضيف لم يكن يظهر كثيراً خارج غرفته خلال فترة إقامته التي استمرت عامين تقريباً، لدرجة أن بعض الموظفين لم يعرفوا شكله أبداً.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الغرفة، المخصصة للاعبين المحترفين ومجهزة بمقاعد وأجهزة كمبيوتر عالية الأداء واتصال إنترنت سريع، أصبحت بعد المغادرة بحاجة إلى أعمال ترميم إضافية قبل إعادة فتحها.

وأشار الفندق إلى أن الضيف لا يزال مديناً بأكثر من عشرة أيام من الرسوم غير المدفوعة، تصل قيمتها إلى نحو 300 جنيه إسترليني، لكنه لم يتم تقديم أي بلاغ للشرطة حالياً، ولا توجد نية لمتابعة الأمر قضائياً.

اقرأ أيضا

مقترح برلماني لاعتماد العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية لمواجهة غلاء المحروقات

دعا حزب الأصالة والمعاصرة حكومة عزيز أخنوش إلى تبني نظام العمل عن بعد داخل الإدارات العمومية، كآلية عملية للتخفيف من تداعيات الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات على القدرة الشرائية للموظفين.

“السناجب المدخنة”.. ترند يشعل الإنترنت ويكشف أزمة بيئية صامتة

أثارت مقاطع مصورة لظاهرة غريبة تظهر فيها سناجب وهي “تدخن السجائر الإلكترونية” موجة واسعة من …

حرب الشرق الأوسط.. “لارام” تلغي رحلاتها الجوية من وإلى دبي والدوحة

في ظل المستجدات الأمنية التي تعرفها دول الخليج خلال الفترة الحالية، أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن تعليق جزء من برنامج رحلاتها الجوية نحو بعض وجهات الشرق الأوسط.