الرئيسية / رياضة / العد العكسي لكلاسيكو الفرجة البارصا والريال
clasiko

العد العكسي لكلاسيكو الفرجة البارصا والريال

تتجه الأنظار في العالم إلى قمة الكلاسيكو الاسباني بين برشلونة وريال مدريد،، فوق أرضية ملعب الكامب نو يوم غد الأحد، لحساب الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الاسابني لكرة القدم، في صراع كبير لقب الليغا، إذ أن المنتصر في هذه المقابلة سيقوي حظوظه في تحقيق اللقب.
ستكون المباراة صراعا تكتيكيا كبيرا بين المدربين، الاسطالي كارلو أنشلوتي والاسباني لويس انريكي، بحيث يسعى كل مدرب من خلال هذه المباراة المثيرة للحفاظ على منصبه في الجهاز الفني للفريق وتأكيد بقاءه، لاسيما أن مصير الكلاسيكو مرتبط بمستقبل جميع المدربين الذين عبروا في الريال وبرشلونة، بالرغم من نتائجهم الجيدة على الصعيد الأوروبي والمحلي، إلا أن لقاء الكلاسيكو هو الاختبار والمعيار الحقيقي التي تتخذه ادارة الفريقين للحسم في مستقبل المدربين.
يأتي الكلاسيكو في فترة صعبة بالنسبة للريال، بينما يحل في فترة ذهبية لبشلونة المتعطش لتحقيق المزيد من الانتصارات، في الدوري قصد اللعب على الواجهيتن الاوروبية والاسبانية، لاسيما أنه متصدر للدوري المحلي برصيد 64 نقطة، بينما يسعى الريال لاستعادة الصدارة من لقاء الغد، إذا ما حقق نقاط الفوز.
فالريال الذي يعاني من تراجع معدل تهديف نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، وتراجع الفريق كليا، يسعى بقيادة مدربه خلال هذه المواجهة للعودة للواجهة من جديد، للخروج من الضغط والأزمة بسبب كثرة النتائج السلبية، خصوصا عقب تعرض الفريق الملكي لهزيمة مذلة بمديانه أمام شالكه الألماني في دوري أبطال أوروبا.
أما المدرب لويس انريكي فقد تخطى مرحلة الخلافات والضغط مع لاعبيه، وتصالح مع نجم الفريق لونيل ميسي، الذي عاد لتوهجه اللامع، وتمكن من قيادة البارصا لعدة انتصارات، الشيء الذي يؤكد أن أجواء الفريق الكتلاني أفضل بكثير من أجواء الفريق الملكي.
ستكون المقابلة قمة ثلاثية، بين ثلاثي برشلونة كل من ميسي وسواريز ونيمار، امام ثلاثي الريال كل من رونالدو وبنزيمة وغاريث بيل، فالثلاثي البرشلوني يمر بفترة جيدة ، واستعاد انسجامه وتفاهمه بينما يعاني الثلاثي الريالي من مشاكل التفاهم وعدم التنسيق في الهجمات الشيء الذي، يجعل رونالدو دائما يعاني امام أنانية كل من بيل وبنزيمة، بينما ميسي يجد تفاهم مع زميليه كل من نيمار وسواريز.
خلال هذه المباراة سيعاني الريال من غياب الكولومبي خيميس رودريغيز، بعدما استعاد لاعب الوسط لوكا مودريتش، بالاضافة إلى عودة مرتقبة للمدافع سيرجيو راموس خلال لقاء الغد، بينما قد يغيب عن برشلونة لاعب الوسط سيرجيو بوسكيش لعدم تعافيه كليا من الاصابة، ومن الممكن أن يعوضه الأرجنتيني ماسكيرانو، إلى جانب ربما عودة تشافي في لقاء الكلاسيكو.

يبقى الصراع محصور في أرضية الميدان، التي ستبرز الفريق الأفضل وستمكن الفريق الذي سيستغل الفرص للخروج بالفوز، لكن الكفة ترشح فريق برشلونة الذي يمر بفترة أفضل، لكن الريال يراهن على لقاء الغد للخروج من عنق الزجاجة.