الرئيسية / سلايد شو / حجيرة: الجزائر لاتأتينا منها إلا المصائب..” ولا نزاع لنا مع تيار بلا هوادة”
عمر احجيرة

حجيرة: الجزائر لاتأتينا منها إلا المصائب..” ولا نزاع لنا مع تيار بلا هوادة”

قال عمر احجيرة، القيادي في حزب الاستقلال، وعمدة مدينة وجدة، (عاصمة الجهة الشرقية للمملكة)، “إن الجزائر لاتأتينا منها إلا المصائب”، على حد قوله.

وأوضح احجيرة، الذي كان يتحدث صباح اليوم، في ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، في الرباط، حول موضوع “آفاق تسيير مدينة وجدة في ضوء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة 2015 ” أن الجزائريين هم إخوان لنا بحكم الروابط والتاريخ المشترك والجوار، ولكن حكام الجارة الجزائر الشقيقة، هم الذين أوصلوا العلاقة الثنائية مع المملكة، إلى هذا الحد من التوتر “.

وأضاف حجيرة في جواب له عن سؤال لموقع ” مشاهد” ، أن هذا الوضع لايمكن له أن يستمر إلى الأبد، ” فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا”، على حد قوله، ملمحا إلى إمكانية أن يأتي حكام جدد في المستقبل يكونون واعيين بحتمية ربط جسور التعاون والتفاهم مع المغرب.

وبعد أن ذكر بالموقع الاستراتيجي لوجدة، بحكم قربها من الحدود، أردف المتحدث ذاته، أنه وجه نداءا إلى حكام قصر المرادية، داعيا إياهم إلى اتخاذ إجراءات زجرية حاسمة لإيقاف تصدير حبوب الهلوسة إلى المغرب، نظرا لما تتسبب فيه من تأثيرات مضرة بالشباب، مشيرا إلى أن المؤشرات تؤكد كلها أن 99 في المائة من هذه السموم قادمة من الجزائر.

وحرص عمدة مدينة وجدة، على التأكيد، ان كل ما أنجز فيها من مشاريع وبنية تحتية ومرافق عامة، يدخل في صميم العمل من أجل خلق حركة دينامية جديدة في المنطقة الشرقية.

وشبه وجدة بأنها اليوم غدت مثل ” عروس جميلة”، في عرس، وينقصها فقط “الضيوف”، ويعني بهم كبار المستثمرين، ” وهذه هي مهمة الحكومة التي يتعين عليها جلبهم إلى المنطقة، بعد أن وفرنا لهم كل شيء”.

واعتذر القيادي الاستقلالي عن الرد على سؤال ثان من موقع ” مشاهد” يخص بعض الأخبار الرائجة بشأن سعي حزبه للتصالح مع “تيار بلا هوادة”، الذي يقوده عبد الواحد الفاسي، نجل مؤسس حزب الاستقلال، وقال إنه لايتوفر على معطيات في هذا السياق، وأن حميد شباط، الأمين العام للحزب، هو المؤهل لإبداء الرأي الحاسم في الموضوع.

واستدرك قائلا، إن حزب الاستقلال ليس في نزاع مع أعضاء التيار، ” لأن كل واحد في الحزب له حق في إبداء الرأي مهما كان مخالفا، والأحزاب خلقت أساسا لتكون منتديات للخلاف، والاستماع إلى النقد عبر الحوار”.

وكان “تيار بلا هوادة” قد ظهر إلى الوجود، عقب تنظيم مؤتمر حزب الاستقلال الأخير، والذي أدى إلى انتخاب حميد شباط أمينا عاما له، ووصل الأمر إلى القضاء.

وتحدثت في الآونة الأخيرة بعض المصادر عن وجود اتجاه لطي هذا الملف عن طريق الصلح، قبل إجراء الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في المغرب، خلال شهر شتنبر القادم.