الرئيسية / سلايد شو / تكريم عبد الرحمان اليوسفي ..وانسحاب رفاق الأمس من حفل التتويج !
tkrime

تكريم عبد الرحمان اليوسفي ..وانسحاب رفاق الأمس من حفل التتويج !

في التفاتة تروم إعطاء عبد الرحمان اليوسفي، المناضل الحقوقي، ورئيس أول حكومة مغربية للتناوب التوافقي، حقه من الاعتبار، بعد تواريه عن الأضواء، بادرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إلى تكريمه بمناسبة عقد مؤتمرها الوطني أمس الجمعة في الرباط، تحت شعار « إعمال الحقوق وإحقاقها أساس دولة الحق والقانون ».

ومن بين المكرمين ايضا الإعلامي جامع كلحسن، مقدم برنامج ” مباشرة معكم” على شاشة القناة التلفزيونية الثانية، إضافة إلى الناشط والباحث الأمازيغي أحمد عصيد.

وقد كان لافتا للانتباه، أن ثلاثة من رفاق اليوسفي بالأمس، في الحزب، حينما كان على رأس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ككاتب أول، سارعوا إلى الانسحاب من حفل التتويج، في خطوة اعتبرها الحاضرون أنها تفتقد إلى اللباقة، خاصة إزاء قامة مشهود لها بالنضال والنزاهة والكفاءة، رغم كل ما يمكن أن يقال عن تقييم تجربة حكومة التناوب، من خلال وضعها تحت المجهر.

والبعض فسر انسحاب ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، والحبيب المالكي، ومحمد اليازغي، القيادي الاتحادي، بأنه يحمل في طياته مؤشرا على وجود مساحة للتباعد بين القيادة الاتحادية الحالية واليوسفي، بسبب اختلاف في الأفكار والمواقف إزاء بعض القضايا التنظيمية للحزب.

الهيئة المنظمة للتكريم حرصت على التنويه بمسار الرجل السياسي، وبرمزيته كمناضل حقوقي، لم تفسد السياسة سمعته، بل ظل تاريخه نقيا يشهد له بأنه خدم بلده، حسب الإمكانات التي اتيحت له، يوم كان في موقع القرار السياسي.

وفي أول خرجة إعلامية له، بعد اعتزاله العمل السياسي، منذ 13 سنة، سئل اليوسفي من طرف موقع ” العربي الجديد”:

ــ حين تسلّم الملك محمد السادس مهامه بعد رحيل والده الحسن الثاني سنة 1999. يومها دعوت المغاربة وكنت رئيساً لحكومة التناوب إلى عدم تفويت فرصة وجود ملك شاب في حكم البلد. هل التقط المغاربة تلك الرسالة؟

فكان جوابه:

“*نعم قلت هذا الكلام، واليوم بعد قرابة 16 عاماً أقول أن رؤيتي كانت في محلها، ولم يخب ظني، فالملك الشاب كان عند حسن تقدير الشباب المغربي، وتفهّم مشاكلهم على نحو جيد، وبالقدر نفسه على مستوى طموحات المغاربة جميعاً، بدليل أن المراقبين يلاحظون اليوم أن المغرب بلد متوازن ويسير في الاتجاه الصحيح.”