الرئيسية / سلايد شو / توقيع اتفاقية في الرباط لاستقبال طلبة ماليزيا للدراسة الإسلامية في المغرب
photo3(1)

توقيع اتفاقية في الرباط لاستقبال طلبة ماليزيا للدراسة الإسلامية في المغرب

غيرت مملكة ماليزيا الوجهة التقليدية لطلبتها نحو مصر و الأردن لطلب العلم في العلوم الاسلامية نحو المغرب، وذلك بسب الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة وتحولها إلى مرجع عالمي في إسلام الوسطية والاعتدال في ظل المذهب المالكي.

وقع في هذا الصدد، السيد صلاح الدين بن زارعي مدير اكاديمة كلية الصفا الإسلامية بماليزيا و السيد ابراهيم الجماني نائب رئيس بلدية الرباط اليوم الخميس بعاصمة المملكة المغربية، على اتفاقية صداقة و تعاون بين الجانبين، في انتظار توقيع اتفاقيات أخرى مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وتروم هذه الاتفاقية بحسب الموقعين عليها، تذليل الصعاب أمام الطلبة الماليزيين الباحثين عن النهل من علوم وحضارة وثقافة المغرب انطلقا من العاصمة الرباط، فضلا عن تدخل بلدية الرباط في حدود اختصاصاتها وإمكانيتها لتسهيل الإقامة الدراسية لهؤلاء المغتربين فوق ترابها.

واستعرض الجانب المغربي ونظيره الماليزي الذي ضم في صفوفه محمد صوفي مدير كلية الصفا الإسلامية، وعمر مختار بن يونس مندوب المجلس الأعلى الإسلامي بماليزيا فضلا عن وفد طلابي مشكل من 20 فردا، خلال هذا اللقاء جودة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية ومملكة ماليزيا.

و أعرب السيد الجماني عن أمله في أن تساهم هذه الزيارة في تعميق علاقات التعاون والتنسيق بين مجلس بلدية الرباط ومملكة ماليزيا، بما يسمح بترسيخ العلاقات المتينة القائمة بين البلدين الصديقين والارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدما.

ومن جهته ذكر السيد صلاح الدين بن زارعي بعمق الروابط المغربية الماليزية، وغنى وتنوع الحضارة المغربية الإسلامية وما يشكله الهاجس النهل من الدراسات الإسلامية والثقافية والاجتماعية بالنسبة للطلبة الماليزيين في بلاد جامعة القرويين أولى جامعات التاريخ الإسلامي.

وقال المتحدث نفسه، إن الاستقرار الذي ينعم به المغرب و وسطية واعتدال مجتمعه و وضوح مذهبه الديني عوامل من بين أخرى ساهمت في مفاضلة الطلبة الماليزيين المغرب عن وجهاتهم التقليدية كمصر و الأردن، في وقت أبدى فيه الوفد الماليزي إعجابه بالإصلاحات التي عرفها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس.